Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»هل كل دولة تعارض الولايات المتحدة تتعرض إلى ربيع؟
مقالات

هل كل دولة تعارض الولايات المتحدة تتعرض إلى ربيع؟

العميد الركن مروان زاكي (م)
أكتوبر 26, 2026 12:14 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
العميد الركن مروان زاكي (م)
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

لم يعد من الممكن النظر إلى التحولات التي تشهدها أوروبا بمعزل عن تجربة الربيع العربي ، لا لأن التجربتين متطابقتان ، وهل تنبع التحولات الداخلية من أزمات تعيشها الشعوب ، أم يمكن للقوى الخارجية أن تستغل هذه الأزمات لتغيير اتجاهات الدول وموازين القوى فيها؟

انطلق الربيع العربي بشعارات الحرية والكرامة ومكافحة الفساد ، وهي مطالب مشروعة عبّرت عن معاناة حقيقية لدى قطاعات واسعة من الشعوب . لكن ما بدأ حراكاً شعبياً سرعان ما أصبح ساحة لتدخلات إقليمية ودولية ، تداخلت فيها مصالح الدول الكبرى مع طموحات القوى المحلية ، حتى بات من الصعب الفصل بين المطالب الشعبية المشروعة وبين توظيفها في صراعات النفوذ .

Moulin d'Or

وهنا تبرز مسؤولية الولايات المتحدة ، التي لم تتعامل مع هذه التحولات انطلاقاً من مبادئ الديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها ، بل وفقاً لما تقتضيه مصالحها الاستراتيجية . فقد دعمت مسارات سياسية حين خدمتها ، وتخلت عن أخرى عندما أصبحت نتائجها غير ملائمة ، فيما دفعت دول عربية أثماناً باهظة من استقرارها ووحدتها ومؤسساتها . وبذلك ، لم يكن الربيع العربي مجرد حركة تغيير داخلية ، بل أصبح فرصة للقوى الخارجية ، وفي مقدمتها الولايات المتحدة ، للتأثير في مستقبل المنطقة وإعادة تشكيل موازينها

واليوم ، تفرض التحولات التي تشهدها أوروبا تساؤلاً مختلفاً ، وإن كان متصلاً بالتجربة العربية . فالاحتجاجات والاضطرابات هناك ترتبط أساساً بارتفاع تكاليف المعيشة ، وتراجع القدرة الشرائية ، والاعتراض على السياسات الاقتصادية والاجتماعية ، إلى جانب مطالب أخرى تتعلق بالهجرة والاندماج . وهذه المشكلات لا تعني أن أوروبا تفتقر إلى الحرية ، بل تعكس خلافات داخل المجتمعات الديمقراطية حول كيفية إدارة الأزمات .

ومن الطبيعي أن تحتج الشعوب الأوروبية على سياسات حكوماتها ، وأن تطالب بتغييرها . ومدى قدرة القوى الخارجية على استثمار الأزمات الداخلية وتوجيهها لخدمة أهدافها . فليس كل اضطراب مؤامرة خارجية ، كما أن وجود أسباب داخلية حقيقية لا يمنع استغلالها سياسياً من الخارج .

لكن ، لا يمكن الجزم بأن ما تشهده أوروبا هو ربيع بالمعنى الذي عرفه العالم العربي ، ولا أن كل دولة تعارض الولايات المتحدة ستواجه اضطرابات داخلية تُفضي إلى تغيير نظامها أو سياساتها . لكن التجربة العربية تدعونا إلى الحذر من الاعتقاد بأن القوى الكبرى تتحرك دائماً دفاعاً عن الديمقراطية .

المعيار الحقيقي ليس ما إذا كانت الدولة تؤيد الولايات المتحدة أو تعارضها ، بل ما إذا كانت سياساتها تتعارض مع المصالح الأميركية ، ومدى استعداد واشنطن لاستخدام أدوات الضغط والتأثير لتعديل هذه السياسات .

وقد تكون هذه الأدوات اقتصادية أو سياسية ، وقد تصل إلى دعم أطراف داخلية أو استثمار أزمات قائمة ، بحسب الظروف وموازين القوى . لكن إثبات وجود تدخل يحتاج إلى أدلة ، لا إلى مجرد تشابه الأحداث .

لقد أظهرت تجربة الربيع العربي أن الولايات المتحدة لم تكن مجرد مراقب للتحولات، بل كانت طرفاً فاعلاً في التعامل معها ، وأن خطاب دعم الديمقراطية لم يمنعها من توظيف الأحداث بما يخدم مصالحها . وهذه خلاصة تستحق أن تبقى حاضرة عند قراءة ما يجري اليوم ، من دون إسقاط التجربة العربية بكل تفاصيلها على أوروبا .

في النهاية ، لا يكفي أن نسأل ما إذا كانت دولة تعارض الولايات المتحدة ستتعرض إلى ربيع ، بل ينبغي أن نسأل من يستفيد من أزماتها ، ومن يملك القدرة على التأثير في مسارها ، وما الثمن الذي قد تدفعه شعوبها إذا تحولت مطالبها الداخلية إلى أدوات في صراع دولي .

فالربيع قد يبدأ من مطالب شعبية حقيقية ، لكن القوى الخارجية قد تسعى إلى تحديد مساره ونهايته . وفي التجربة العربية ، لم تكن الولايات المتحدة بعيدة عن هذا المسار فقد تعاملت مع التغيير وفق مصالحها ، لا وفقاً لما وعدت به الشعوب من حرية وديمقراطية .

المقالات ذات الصلة

البساط: نحمل إلى العراق مقترحات عملية لمعالجة عوائق التصدير

أكتوبر 27, 2026 7:26 م

وزير الاقتصاد يعقد مؤتمرًا صحافيًا الخميس أمام مبنى الوزارة

أكتوبر 27, 2026 7:10 م

مهنا من مؤتمر مراكش : لا انتماء من دون عدالة ومواطنة وحماية اجتماعية

أكتوبر 27, 2026 6:51 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter