Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صحة»ألزهايمر… من حكاية اكتشافه إلى علامات تستحق الانتباه
صحة

ألزهايمر… من حكاية اكتشافه إلى علامات تستحق الانتباه

بقلم الدكتور محمد خليل رضا
أكتوبر 23, 2026 11:59 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

الحلقة الاولى

يُحيي العالم في 21 أيلول من كل عام اليوم العالمي لألزهايمر، للتوعية بهذا المرض، والتعريف بتأثيره في المصابين وعائلاتهم، والتأكيد على أهمية التشخيص والرعاية والدعم. وقد أُطلقت هذه المناسبة عام 1994، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس منظمة ألزهايمر الدولية، وليس عام 2004 كما ورد في النص الأصلي.

ألزهايمر مرض لا تحدّه الجغرافيا، ولا يميّز بين الشعوب والطوائف والمذاهب. وهو يصيب الدماغ تدريجيًا، ويؤثر في الذاكرة والتفكير والسلوك والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. ومع أنه أكثر شيوعًا لدى كبار السن، فإنه ليس نتيجة طبيعية أو حتمية للتقدّم في العمر.

كيف بدأت حكاية اكتشافه؟

Moulin d'Or

ارتبط اسم المرض بالطبيب الألماني ألويس ألزهايمر، الذي درس حالة المريضة أوغسته ديتر، وكانت في الحادية والخمسين من عمرها عندما دخلت مستشفى في فرانكفورت عام 1901.

كانت تعاني تراجعًا في الذاكرة، واضطرابات في اللغة والإدراك والسلوك، وشكوكًا غير مبرّرة وتشوّشًا متزايدًا. وقد أثارت حالتها اهتمام ألزهايمر، خصوصًا أن هذه الأعراض ظهرت لديها في سن مبكرة نسبيًا.

تابع ألزهايمر تطوّر حالتها، وظل مهتمًا بها بعد انتقاله للعمل في مدينة أخرى. وعندما توفيت في نيسان 1906، طلب إرسال دماغها وسجلّها الطبي لدراستهما. وفي العام نفسه، عرض ملاحظاته العلمية التي أصبحت محطة أساسية في تاريخ التعرّف إلى المرض.

ماذا أظهر فحص الدماغ؟

كشف الفحص المجهري تغيّرات أصبحت لاحقًا من أبرز السمات المرضية لألزهايمر، أهمها:

  • لويحات الأميلويد: ترسّبات بروتينية تتجمّع بين الخلايا العصبية.
  • التشابكات الليفية العصبية المرتبطة ببروتين «تاو»: تتكوّن داخل الخلايا العصبية، وتؤثر في وظائفها.

ويرتبط المرض بتضرّر الخلايا العصبية وفقدان الاتصالات بينها، ما ينعكس تدريجيًا على الذاكرة والتفكير واللغة والقدرة على الاستقلال في الحياة اليومية.

وقد حمل المرض اسم ألزهايمر تقديرًا لإسهامه في وصفه وربط أعراضه بالتغيّرات التي ظهرت في أنسجة الدماغ.

علامات تستحق الانتباه

لا يعني كل نسيان الإصابة بألزهايمر. لكن تكرار مشكلات الذاكرة، وتفاقمها، وتأثيرها في الحياة اليومية، يستدعي التقييم الطبي. ومن العلامات التي قد تظهر:

  • نسيان المعلومات الحديثة، وتكرار الأسئلة أو الأحاديث.
  • صعوبة التخطيط أو حل المشكلات أو إنجاز مهام مألوفة.
  • اضطراب إدراك الزمان والمكان، والضياع في أماكن معروفة.
  • صعوبة إيجاد الكلمات أو متابعة الحديث.
  • مشكلات في تقدير المسافات وفهم العلاقات البصرية والمكانية.
  • وضع الأشياء في أماكن غير معتادة، والعجز عن تذكّر خطوات العثور عليها.
  • تراجع القدرة على الحكم السليم واتخاذ القرارات.
  • الانسحاب من الأنشطة الاجتماعية أو المهنية.
  • تغيّرات في المزاج أو الشخصية والسلوك.

وهذه العلامات لا تكفي وحدها لتشخيص المرض؛ إذ قد ترتبط بأسباب أخرى، ما يجعل الفحص الطبي ضروريًا لتحديد طبيعتها.

ألزهايمر والخرف… ما الفرق؟

الخرف مصطلح يصف مجموعة من الأعراض التي تؤثر في القدرات المعرفية والسلوك، بدرجة تعوق ممارسة الأنشطة اليومية. أما ألزهايمر فهو أحد الأمراض المسبّبة للخرف، وأكثرها شيوعًا.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، كان نحو 57 مليون شخص يعيشون مع الخرف عالميًا عام 2021. وهذا الرقم يشمل مختلف أنواع الخرف، ولا يقتصر على ألزهايمر، الذي قد يسهم في نحو 60 إلى 70 في المئة من الحالات.

وهناك أسباب أخرى للخرف، منها أمراض الأوعية الدموية في الدماغ، والخرف المصحوب بأجسام ليوي، والخرف الجبهي الصدغي. وقد تتداخل أكثر من آلية مرضية لدى الشخص نفسه.

ليست كل اضطرابات الذاكرة ألزهايمر

من الضروري التمييز بين الأمراض التنكّسية، وبين الحالات التي قد تُضعف الذاكرة والإدراك ويمكن علاجها أو تحسينها بمعالجة أسبابها.

ومن هذه الحالات: تأثير بعض الأدوية، والإفراط في تناول الكحول، والاكتئاب، ونقص فيتامين «ب12»، وقصور الغدة الدرقية. لذلك، لا يصح افتراض أن كل تراجع في الذاكرة يعني الإصابة بألزهايمر، أو أن كل اضطراب معرفي غير قابل للتحسّن.

ماذا عن العلاج؟

لا يتوافر حتى الآن علاج يشفي من ألزهايمر، لكن توجد علاجات للتعامل مع بعض أعراضه، إلى جانب الرعاية اليومية والدعم النفسي والاجتماعي للمريض وعائلته.

كما أن بعض العلاجات الحديثة تجاوزت مرحلة التجارب على الحيوانات؛ فقد اعتُمدت أدوية لفئات محدّدة من المصابين في المراحل المبكرة، بهدف إبطاء التراجع المعرفي والوظيفي. ومن أمثلتها دواء «دونانيماب»، الذي وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء الأميركية عام 2024.

وهذه العلاجات لا تناسب جميع المرضى، وتحتاج إلى تقييم اختصاصي ومتابعة دقيقة، نظرًا إلى شروط استخدامها ومخاطرها المحتملة، ومنها تورّم الدماغ أو النزف.

أما الأبحاث على الحيوانات والتجارب السريرية البشرية، فما زالت تتواصل بحثًا عن خيارات أكثر فاعلية وأمانًا. ولا تكفي النتائج الواعدة في المختبر وحدها لإثبات نجاح العلاج لدى الإنسان.

من العلاج إلى بيئة الرعاية

لا تقتصر مواجهة ألزهايمر على الدواء؛ فالمريض يحتاج أيضًا إلى بيئة آمنة ومتفهمة، تحفظ كرامته وتساعده على ممارسة ما يستطيع من أنشطة الحياة اليومية، مع دعم أفراد الأسرة ومقدّمي الرعاية.

وفي الحلقة المقبلة، نتناول تجربة «قرى رعاية المصابين بالخرف»، المعروفة إعلاميًا باسم «قرى ألزهايمر»، وفكرة تصميم بيئات تراعي احتياجات المصابين، وتوفّر لهم الرعاية ضمن حياة يومية أقرب إلى المألوف.

ويبقى الطموح أن تتطوّر في لبنان والدول العربية مبادرات مدروسة في هذا المجال، تجمع بين الرعاية الطبية والدعم الاجتماعي واحترام إنسانية المريض.

المقالات ذات الصلة

البساط: نحمل إلى العراق مقترحات عملية لمعالجة عوائق التصدير

أكتوبر 27, 2026 7:26 م

وزير الاقتصاد يعقد مؤتمرًا صحافيًا الخميس أمام مبنى الوزارة

أكتوبر 27, 2026 7:10 م

مهنا من مؤتمر مراكش : لا انتماء من دون عدالة ومواطنة وحماية اجتماعية

أكتوبر 27, 2026 6:51 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter