Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين التضحيات المشروعة واستنزاف الوطن
مقالات

بين التضحيات المشروعة واستنزاف الوطن

يوليو 15, 2026 3:07 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
العميد الركن مروان زاكي (م)
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

المقاومة ليست مجرد خوض حرب ، بل هي قبل كل شيء مشروع وطني يهدف إلى حماية الوطن والدفاع عن شعبه . ولا تُقاس فقط بالشعارات أو بطول أمد المواجهة ، بل بقدرتها على تحقيق أهداف واضحة ، وردع العدو ، وصون الأرض ، وحماية أرواح المواطنين .

ومن أهم ركائز أي مقاومة ناجحة وحدةُ الجبهة الداخلية ، لأنها تمنحها الشرعية الوطنية ، وتؤمّن لها الحاضنة الشعبية ، وتوحّد القرار في مواجهة الأخطار . أما عندما ينقسم المجتمع حول قرار الحرب والسلم ، ويغيب الإجماع الوطني ، ويشعر قسم من اللبنانيين بأن القرار لا يصدر عن الدولة ومؤسساتها ، فإن أي مواجهة تصبح أكثر كلفة على الوطن ، وتتحول من مصدر قوة إلى عامل انقسام .

وتزداد الإشكالية عندما يُنظر إلى أي مشروع عسكري على أنه مرتبط بمحاور إقليمية أكثر من كونه نابعاً من قرار وطني جامع ، لأن قوة أي قضية لا تستند فقط إلى عدالة الهدف ، بل إلى وحدة الداخل واستقلالية القرار .

Moulin d'Or

ولا ينتقص هذا الكلام من تضحيات الشهداء ولا من آلام الجرحى ومعاناة عائلاتهم . فهؤلاء قدّموا أغلى ما يملكون ، انطلاقاً من قناعاتهم وإيمانهم بالدفاع عن وطنهم وقضيتهم . إن احترام هذه التضحيات لا يكون بتجاهل نتائجها ، وهل كانت القرارات مدروسة بما يكفي؟ وهل حققت ما يوازي حجم الأثمان التي دفعها الشعب؟ فالعمل الوطني يحتاج إلى رؤية واضحة ، وإلى حساب دقيق لموازين القوى ، وإلى تقدير حقيقي لمصلحة الوطن . وعندما تغيب هذه العناصر ، يتحول القرار إلى مغامرة يدفع المواطنون ثمنها ، بينما يبقى أصحاب القرار بعيدين عن تبعاتها .

والأخطر من ذلك هو تحويل أي نقاش إلى محرّم ، وكأن الوطنية تعني الموافقة الدائمة . لكن الأوطان لا تُدار بالعواطف ، ولا تُحمى بالشعارات ، بل بالعقل والمسؤولية والمحاسبة .

إن القضية العادلة لا تصبح أكثر عدالة إذا أُهدرت بسببها حياة الناس ومستقبل الوطن . ولا يجوز أن تتحول التضحيات إلى هدف بحد ذاته ، بينما تتراجع فرص بناء دولة قوية تمتلك قرارها ، وتحمي جميع مواطنيها ، وتمنع تكرار المآسي . النصر هو أن يبقى الوطن قائماً ، وأن يعيش المواطن بأمان ، وأن تخرج الدولة من الأزمات أقوى لا أضعف ، وأن يكون المستقبل أكثر استقراراً وأملاً .

أما إذا كانت النتيجة في كل مرة هي الدمار نفسه ، والنزوح نفسه ، والخسائر نفسها ، والانقسام نفسه ، فلا بد من مراجعة النهج ، لأن تكريم الشهداء لا يكون بإرسال المزيد من الأبناء إلى المجهول ، بل ببناء وطنٍ لا يضطر أبناءه إلى دفع الثمن مرة بعد مرة .

الوطن ليس وقوداً لأي مشروع ، مهما كانت شعاراته ، ودماء اللبنانيين ليست وسيلة لإثبات المواقف . فالمقاومة الحقيقية هي التي تحمي الوطن ، وتحفظ شعبه ، وتبني مستقبله ، أما القرار الذي يقود إلى استنزاف الوطن ، فيبقى بحاجة إلى مراجعة ومساءلة

المقالات ذات الصلة

حين يشتري المالُ القرار

أكتوبر 28, 2026 11:00 م

وزير الاتصالات يضع خطة زمنية لإعادة خدمات الاتصالات إلى سابق عهدها في منطقة النبطية

أكتوبر 28, 2026 9:50 م

بعد تسجيل حالات تسمّم باللحوم… ما هو داء الشّعرينات النّاتج منه؟

أكتوبر 28, 2026 9:34 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter