Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»إلغاء الطائفية السياسية في لبنان عملية ابادة عنصرية مرفوضة
مقالات

إلغاء الطائفية السياسية في لبنان عملية ابادة عنصرية مرفوضة

بقلم المحامي فؤاد الأسمر
أكتوبر 31, 2026 10:19 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

التاريخ هو روح الزمن، والجغرافيا هي جسد المكان، من لا يدرسهما ويفهمهما جيداً محكوم عليه بالضياع والزوال. وهذا ما يترجمه الواقع اللبناني الغارق بالحروب والأزمات والمشاريع الخبيثة.

في بلد مُرَكّب بُنيّ على ضم جبل لبنان، بثقله المسيحي والدرزي، إلى أقضية أخرى، بثقلها السني والشيعي، دون تحقق أية رغبة حقيقية، بين مكوناته، بقيام هذا الكيان أساساً، حيث تعاظمت عقد الرفض والهيمنة بين هذه المكونات، واندفع قسم منها وراء التبعيات والمشاريع الخارجية، انتقاماً من شركائه في الوطن، الأمر الذي أوّصله إلى عدة صدامات وأهمها انفجار العام ١٩٧٥.

في بلد انتهت فيه الحرب رسمياً في العام ١٩٩٠، لكنها استمرّت، بعد ذلك، بحق المسيحيين تخويناً وتنكيلاً، مروراً بإقرار مرسوم تجنيس ظالم ضَرَبَ وجودهم، وكذلك بإقصائهم عن الادارة ودفعهم الى الهجرة.

Moulin d'Or

في بلد سلّم فيه الاحتلال السوري الأرض للاحتلال الايراني الذي أنفق أكثر من ٤٨ مليار دولار بهدف تغيير الهوية الجغرافية والديمغرافية للبنان، والاستيلاء خصوصاً على أملاك المسيحيين، خدمة لمشروعه الالغائي.

في هذا البلد بالذات، الذي تتألب فيه مشاريع توطين الغرباء، ويعاني من نزيف مسيحي حاد، ومن تنمّر الشركاء من هذا الاضمحلال، ينادي البعض، عن خبث أو جهل، بإلغاء الطائفية السياسية، وفي الواقع هم ينادون بإلغاء الهوية الثقافية المسيحية من المجتمع اللبناني واقتلاعها من جذورها.

ان إلغاء الطائفية السياسية يعني إلغاء حضور المسيحييين في السلطة وفي القرار وانعدام أي دور لهم بعد أن باتوا أقليّة محاصرة ومشتتة، وبالتالي يفقدون كل قدرة على حماية وجودهم وهويتهم وثقافتهم، ويمهد لزوالهم القريب.

ان الشراكة الحقيقية تفرض بناء ثقافة الحوار واحترام الآخر عبر إقرار نظام يحافظ على التعددية وينظمها، وليس إبادتها تحت مسميات آثمة كالانصهار الوطني وإلغاء الطائفية السياسية.
فهل تُلام مجموعة ثقافية مهددة بالزوال إذا طالبت بحماية وجودها حتى لو اقتضى الأمر الانفصال؟

المقالات ذات الصلة

“لهذه الاسباب “الثنائي اليهودي” يتجنب “الثنائي العربي”!

أكتوبر 31, 2026 10:56 ص

بُشرى الخليل في تصريح مُثير للجدل : إذا شعر نبيه برِّي أن الحبل يلتفّ حول حزب الله، سينسحب ويتركه لمصيره… «يلّي بدّو يوقع، يوقع لحالو»!

أكتوبر 31, 2026 10:48 ص

برعاية وحضور وزير الزراعة الدكتور نزار هاني… «مائدة الأجداد… إرث الأجيال القادمة»

أكتوبر 31, 2026 10:36 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter