Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»في كتابه ’’رقعة الشطرنج‘‘ يعاكس بريزنسكي ’’مقاربة ترامب‘‘
مقالات

في كتابه ’’رقعة الشطرنج‘‘ يعاكس بريزنسكي ’’مقاربة ترامب‘‘

عبد الهادي محفوظ
أكتوبر 28, 2026 12:16 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

واضح أن ’’الحل في أوكرانيا‘‘ هو ليس غدا. إنما ما كان في حسابات الغرب من دفع روسيا إلى خلف حدودها وقطع جسورها مع أوراسيا وتهديد أمنها القومي أصبح من الماضي. هذا ما يذهب إليه المستشار السياسي في وزارة الخارجية الروسية الدكتور رامي الشاعر في قراءته لمكانة أوكرانيا في التصوّر الاستراتيجي الأميركي بعد تفكك الاتحاد السوفياتي.

التصوّر الأميركي لمكانة أوكرانيا صاغه زبيغنيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس جيمي كارتر. وهذه الصياغة أوضحها وفصّلها في العام 1997 في كتابه ’’رقعة الشطرنج الكبرى‘‘: الهيمنة الأميركية وضروراتها الجيوستراتيجية بعد ست سنوات من تفكك الاتحاد السوفياتي.

يبحث الدكتور رامي الشاعر في أسباب وجذور الأزمة الأوكرانية عن الاجابة على سؤال ’’من بدأ الصراع في أوكرانيا‘‘. ويجد الجواب عند المستشار بريجنسكي في الفصل الذي يحمل عنوان ’’رقعة الشطرنج الأوراسية‘‘. حيث يميّز بريجنسكي بين نوعين من الدول: الدول التي تملك القوة والارادة على تغيير موازين القوى والدول التي تستمد أهميتها من موقعها الجغرافي وما يترتب على وضعها من نتائج استراتيجية هي في مثابة ’’نقاط الارتكاز الجيوسياسية‘‘.

Moulin d'Or

أوكرانيا في نظر بريجنسكي تنتمي إلى ’’الفئة الثانية‘‘. حيث يصفها بأنها ’’مساحة جديدة ومهمة على رقعة الشطرنج الأوراسية‘‘. ويستنتج أنه ’’بدون أوكرانيا تكفّ روسيا عن أن تكون امبراطورية أوراسية‘‘.

’’فلسفة بريجنسكي‘‘ تبنّاها الغرب الأميركي والأوروبي بسياسات الصراع بين شرق وجنوب أوكرانيا وغربها. وبين المرشّح الموالي لروسيا والآخر الموالي للغرب. ثم بالثورة البرتقالية ومن ثم بانقلاب العام 2014.

فبريجنسكي أخذ في الاعتبار موقع أوكرانيا بين روسيا وأوروبا وسواحلها المطلة على البحر الأسود. هذا أولا. وثانيا حجم أوكرانيا السكاني والاقتصادي والصناعي والزراعي. وثالثا العمق الاستراتيجي. ورابعا ابتعاد أوكرانيا عن روسيا يفرض على الأخيرة إعادة تعريف هويتها ومكانتها بصيغة جديدة.

بأية حال أدرك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ما تبحث عنه الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية هو استهداف الدولة الروسية وزعزعة استقرارها الداخلي وتفتيتها والسيطرة على مواردها. وفي هذا السياق يمكن فهم تركيزه على بناء جيش روسي قوي وعلى تحصين روسيا نوويا وصاروخيا وفي المجالين الجوي والبحري. كما يمكن فهم المبادرة إلى الحرب الروسية-الأوكرانية. وإلى ردود الفعل الأميركية والأوروبية حيث اعتبر الاتحاد الأوروبي أن أوكرانيا تدافع عن أوروبا فيما كان موقف واشنطن الدفع باتجاه الحفاظ على توازن قاري وعلى التفوّق الأميركي وعلى الحؤول دون ظهور قوة أوراسية يمكنها تحدّي الولايات المتحدة الأميركية.
لا شك أن ’’عجلة‘‘ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السيطرة والهيمنة على العالم وعلى نفطه وموارده وتوازناته كانت عنصرا لا يخدم ’’فلسفة بريجنسكي‘‘.

سقوط فنزويلا السريع والسيطرة على مضيق بنما والتلويح باحتلال غرينلاند وتوتير العلاقة مع دولة كندا الجارة وفتح الحرب على ايران واعتبار أن اغتيال المرجع الروحي الامام السيد علي خامنئي مشابه بنتائجه لخطف الرئيس نيكولاس مادورو. هذه ’’العجلة‘‘ ناجمة عن ’’عقلية‘‘ المقاول وصاحب نظرية ’’الصفقة‘‘ الذي يسعى إلى ’’الربح السريع‘‘. فالمقاول نظريا هو ’’مفاوض‘‘ وليس بالمحارب العسكري. وهو ذهب -أي ترامب- إلى حرب اعتبرها سريعة من نوع صفقاته التجارية ووجد نفسه أمام ’’حرب طويلة‘‘ لا تلتقي وشعاره الأساسي ’’أميركا أولا‘‘ ما رتّب تراجعا في شعبيته واهتزازا في البورصة والأسواق المالية الأميركية وارتفاعا في الأسعار وتأففا في الشارع واعتراضا شعبيا على الحرب.

مأزق الرئيس الأميركي في ايران رتّب إرباكا أميركيا في السيطرة على التحوّلات السريعة على مستوى العالم وعلى ’’الحرائق‘‘ الآخذة في الانتشار سواء على باب المندب والبحر الأحمر وحرب اليمن والقرن الافريقي والسودان وأثيوبيا وفي ليبيا وغياب الاستقرار في ’’سوريا الطبيعية‘‘ وفي فرنسا وإيطاليا ودول اوروبية أخرى. هذا الوضع كان له نتائجه المباشرة وهو تراجع الهيمنة الأميركية والأحادية القطبية والتحوّل في أحسن الأحوال إلى ’’دور الحكم‘‘ من الرئيس دونالد ترامب في الحرب الروسية-الأوكرانية وهو ’’دور‘‘ على حساب أوروبا الغربية ومعها الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

هناك ’’نظام دولي جديد‘‘ يتشكّل على قواعد جديدة أرستها الحربين الأميركية-الايرانية والروسية-الأوكرانية وأزمة الاقتصاد العالمي والمضائق البحرية. ذلك أنه خارج هذا ’’النظام الدولي الجديد‘‘ فإن بدائله هي حروب بأسلحة تكتيكية وحتى نووية.

المقالات ذات الصلة

الرئيس بري تابع الأوضاع العامة والمستجدات خلال استقباله الوزير السابق وديع الخازن

أكتوبر 28, 2026 12:39 م

الرئيس بري تابع الأوضاع العامة والمستجدات خلال استقباله الوزير السابق وديع الخازن

أكتوبر 28, 2026 12:29 م

الرئيس بري تابع الأوضاع العامة والمستجدات خلال استقباله الوزير السابق وديع الخازن.

أكتوبر 28, 2026 12:25 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter