Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آخر الأخبار»أمير المقداد : جزء من البيئة الشيعية بدأ يفصل بين حماية الطائفة والارتباط بإيران
آخر الأخبار

أمير المقداد : جزء من البيئة الشيعية بدأ يفصل بين حماية الطائفة والارتباط بإيران

سبتمبر 10, 2026 10:44 م5 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
أمير المقداد - ناشط سياسي
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
هدى الفليطي

هدى الفليطي – بالعربي

ما كان يتردد همسا بين سكان بعض البلدات الجنوبية، بدأ يقال اليوم في العلن. فبعد سنوات طويلة من احتكار حزب الله تمثيل هذه البيئة، وتضييق مساحة الاعتراض حتى على سلوكيات الحزب وخياراته، بدأ كثيرون يخرجون من دائرة الخوف، ويرفعون الصوت في وجه أساليب الترهيب والضغط التي حالت طويلا دون التعبير عن مواقفهم.

هؤلاء هم أنفسهم الذين دفعوا الثمن الأكبر في الحروب: بيوتهم دمرت، خسروا أراضيهم، ونزحوا من بلداتهم، فيما كانوا يدفعون إلى تحمل نتائج قرارات الحرب التي لم يكن لهم قرار في توقيتها أو مسارها.

Moulin d'Or

والجديد اليوم أن الاعتراض لم يقتصر على الشكوى من نتائج الحرب، بل بدأ يطال حضور الحزب ودوره داخل البلدات نفسها. ففي النبطية، وقع أكثر من 400 شخصية نداء “أنقذوا لبنان”، مطالبين بانتشار الجيش وتولي الدولة مسؤولية الأمن، وبأن يكون قرار الحرب والسلم حصرا بيد الدولة. وبعد دخول الجيش إلى النبطية برزت أيضا نفس المطالب في عربصاليم والدوير وغيرها، وصولا إلى الدعوة لأن تكون البلدات تحت حماية الجيش لا تحت أي وجود أو قرار عسكري مواز. فهل نحن أمام بداية تمايز داخل البيئة الشيعية الجنوبية عن حزب الله، وهل تتحول المطالبة بالجيش إلى عنوان لمرحلة جديدة داخل البيئة الشيعية الجنوبية، عنوانها استعادة الدولة لدورها وإنهاء احتكار حزب الله للقرار الأمني؟

في هذا الإطار، أكد الناشط السياسي المعارض أمير المقداد أن ما يحصل هو بداية استعادة الناس لحقهم في تقرير مصيرهم. فالناس برأيه لم تعد تريد أن تنام فوق مخزن سلاح، أو قرب موقع عسكري، ثم تستيقظ على إنذار إسرائيلي يطلب منها مغادرة منزلها، مشيرا إلى أن إسرائيل هي التي تعتدي وتقتل وتدمر، وهذه مسؤوليتها المباشرة، لكن حزب الله هو من قرر أن يجعل السلاح والقرار العسكري جزءا من حياة القرى من دون إذن أهلها ولا قرار دولتهم.

واعتبر عبر منصة “بالعربي”، أنه عندما يطالب أهالي القرى الجنوبية بالجيش، فهم لا يطلبون حاجزا إضافيا أو دورية لطمأنتهم؛ بل يطالبون بتغيير المرجعية الأمنية: أن تكون القرية لأهلها، والأمن للدولة، والسلاح للجيش، لافتا إلى أن الناس لا تتمرد على طائفتها، بل على من صادر باسم الطائفة حقها في الحياة، باعتبار أن القرى ليست منصات صواريخ، وأهل الجنوب ليسوا دروعا بشرية لمشروع إقليمي.

وبين المقداد أن هناك تمايزا حقيقيا، وإن لم يتحول بعد إلى أكثرية سياسية منظمة، لكن أهميته أنه خرج من داخل البيت الذي اعتقد حزب الله أنه أحكم إغلاقه منذ سنوات، موضحا أن أصوات الناس من النبطية وصور وبعلبك والهرمل بدأت تقول: لا تختصرونا بحزب، ولا تختصروا الطائفة بسلاح، ولا تجعلوا دماءنا وقودا لمشروع لا نقرر نحن أهدافه ولا توقيته. ولفت إلى أن حزب الله تعامل طويلا مع البيئة الشيعية وكأنها تفويض مفتوح لا ينتهي، لكن الناس ليست ملكا لأحد، والتضحيات لا تمنح أي حزب وكالة أبدية.

وشدد على أن هذا ليس تمردا على المقاومة كفكرة، بل على احتكارها وتحويلها إلى سلطة فوق الدولة وفوق الناس. واعتبر أن أخطر ما يواجهه الحزب اليوم ليس خصومه؛ بل السؤال الذي بدأ يخرج من داخل بيئته: من أعطاكم حق تقرير مصيرنا؟ وفي تفسيره لأسباب هذا التمايز، رأى أن السبب الأساسي هو أن التجربة أصبحت أقوى من الخطاب، مشيرا إلى أنه لسنوات طويلة قيل للناس إن السلاح يحقق الردع ويحمي الأرض، لكنهم اليوم ينظرون إلى القرى المدمرة، والأهالي النازحين، والأراضي المحتلة، ويسألون: أين الحماية؟ وما نتيجة هذا المسار؟

وركز المقداد على أن إسرائيل تتحمل المسؤولية الأولى والمباشرة عن العدوان والقتل والاحتلال، لكن ذلك لا يلغي مسؤولية من امتلك قرار الحرب، وربط لبنان بصراعات لم تقررها الدولة ولم يستشر فيها اللبنانيون. وكشف أن الحرب لم تغير قناعات الجميع، لكنها دفعت جزءا من الجنوبيين إلى إعادة تقييم العلاقة بين السلاح والحماية. فالناس بحسب قوله اكتشفت أن السلاح خارج الدولة قد يستطيع بدء الحرب، لكنه لم يستطع حماية القرى أو وقف الدمار أو ضمان العودة إليها.

وفي ما يتعلق بكيفية تعامل حزب الله مع هذا التمايز، رجح أن يحاول الحزب احتواءه بوسائل عدة: التشكيك بخلفيات أصحاب النداءات، اتهامهم بخدمة الرواية الإسرائيلية، ممارسة ضغط اجتماعي عليهم، وفي الوقت نفسه محاولة استيعاب بعض المطالب عبر البلديات وشبكاته المحلية. لكنه رأى أن هذه المرة المهمة أصعب، لأن الاعتراض يأتي من أشخاص عاشوا الحرب ودفعوا ثمنها، وليس فقط من خصوم سياسيين للحزب. وبرأيه لا يمكن إقناع من فقد منزله أو مصدر رزقه بأن الأسئلة التي يطرحها خيانة، مؤكدا أنه إذا تعامل الحزب مع هذا الصوت بالتخوين والقمع، فسيوسع الفجوة.

وأضاف المقداد أن الحزب، إذا أراد احتواء هذا الصوت سياسيا، فعليه الاعتراف بأن معادلات المرحلة السابقة سقطت، وأن قرار الحرب والسلم والسلاح يجب أن يعود إلى الدولة، معتبرا أن المشكلة لم تعد في طريقة تقديم السلاح، بل في وجود قرار مواز للدولة.

وفي قراءته للمرحلة المقبلة، أوضح أن الأمر يتوقف على ثلاثة عوامل: استمرار الحرب وتكاليفها، قدرة الدولة على الحضور وحماية الناس، وقدرة هذه الاعتراضات على التحول من أصوات متفرقة إلى إطار سياسي واجتماعي منظم. وقد يتراجع التعبير العلني عنها إذا تعرض أصحابها للضغط أو التخوين، لكن الأسئلة التي أنتجتها لن تختفي. فمن خسر منزله أو قريته لن يعود بسهولة إلى قبول الخطاب نفسه وكأن شيئا لم يحدث.

واعتقد المقداد أن التحول الحقيقي هو أن جزءا زر من البيئة الشيعية بدأ يفصل بين كرامته وبين سلاح حزب الله، وبين حماية الطائفة وبين الارتباط بإيران، وبين مقاومة إسرائيل وبين الخضوع لقرار عسكري خارج الدولة. ووجد أننا أمام بداية تحول طويل الأمد، وليس بالضرورة تحولا انتخابيا فوريا، لافتا إلى أن البيئة الشيعية ليست كتلة واحدة، وما يتغير اليوم هو أن النقاش انتقل من سؤال: من يمثل الطائفة؟ إلى سؤال أهم: من يحمي الناس فعلا؟ وقال أن: “حزب الله قد يحتفظ بالسلاح مدة أطول، لكنه بدأ يخسر شيئا أخطر: احتكاره للكلام باسم الشيعة”.

في النهاية، ما يقوله أهل الجنوب اليوم هو أقل ما يمكن أن يقال بعد كل ما دفعوه في هذه الحرب. هؤلاء هم من خسروا أرزاقهم وأموالهم وأرواحهم، وهم من وجدوا أنفسهم مشردين على الطرقات نتيجة قرار الحرب. وفي المقابل، لم يحصلوا على إنذار مسبق، ولم يؤمن لهم مأوى أو حماية عندما اتخذ قرار الدخول في الحرب.

ولذلك، فإن الأصوات التي ترتفع اليوم مطالبة بحضور الجيش ودور الدولة ليست منفصلة عن كل ما عاشه هؤلاء الناس. فمن دفع ثمن الحرب، من الطبيعي أن يطالب بأن يكون له رأي في قرارها، وأن يعرف من يحميه ومن يتحمل مسؤولية أمنه ومستقبله.

المقالات ذات الصلة

رئيس حزب الاتحاد السرياني يستقبل الأب دافيد ملكي والمهندس إيلي عازار في المقر العام للحزب

سبتمبر 11, 2026 11:19 م

بالفيديو التصريح المصوّر الكامل لرئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، حول تدمير البنى التحتية الإرهابية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر

سبتمبر 11, 2026 9:45 م

اللقاء الأول والأخير مع الأباتي بولس نعمان!

سبتمبر 11, 2026 9:09 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

من حافة الخسارة إلى مؤسسة بقيت تحلّق فوق الأزمات… حكاية «الميدل إيست» في عهد Chairman…

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter