كفى وعودًا! كفى تسويفًا! كفى اجتماعات وتصريحات تُستهلك أمام الكاميرات، ثم تُدفن في أدراج الوزارات!
المتقاعد العسكري لم يعد يحتمل «إبرة مورفين» جديدة تُسكّن غضبه مؤقتًا، ثم تعود الدولة إلى عادتها القديمة: وعدٌ اليوم، تأجيلٌ غدًا، ولجنةٌ بعد غد!
أيها الوزراء الذين وعدتم المتقاعدين العسكريين،
الكلام انتهى، والآن وقت التنفيذ.
هؤلاء لم يطلبوا منّةً ولا صدقة. هؤلاء خدموا المؤسسة العسكرية والوطن سنوات طويلة، ووقفوا في أصعب الظروف، واليوم يطالبون بحقوقهم وبكرامتهم.
فليكن واضحًا…
إذا كانت الوعود جدية، فلتتحول فورًا إلى قرارات وتنفيذ. وإذا كانت مجرد محاولة لشراء الوقت، فالمتقاعدون لن يقبلوا أن يكونوا وقودًا للانتظار.
لقد آن الأوان للمتقاعدين العسكريين أن يقولوا بصوت واحد:
لا مزيد من المسكنات، لا مزيد من المماطلة، لا مزيد من الوعود الكاذبة!
والتصعيد السلمي والدستوري حقّ مشروع لكل من سُلب حقه.
إما حقوق تُنفّذ، وإما مواجهة سياسية وشعبية مفتوحة مع كل من يماطل بها.
فليسمعها الجميع جيدًا:
المتقاعد العسكري لا يريد إبرة مورفين…
يريد حقه كاملًا، وكرامته كاملة، ودولته إلى جانبه لا فوق رأسه!


