Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»لا تنفعل قبل ان تقرأ
مقالات

لا تنفعل قبل ان تقرأ

العميد الركن مروان زاكي (م)
سبتمبر 3, 2026 12:39 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

درزيّ عروبيّ مَمْحوّ من الوجود…
أم درزيّ عائش بغطاء إسرائيلي؟

كثر الكلام في الآونة الأخيرة حول ما يجري في السويداء ، وكثرت التحليلات والإدانات والاتهامات ، بين موقف الشيخ حكمت الهجري ، ودور إسرائيل ، وما يقال عن الاستقلال والانفصال ، وصولاً إلى مسألة العروبة والهوية .
وفي زحمة هذا الأخذ والرد ، انصرف معظم الكلام إلى إدانة المواقف والنتائج ، بينما تراجع إلى الخلف أصل المشكلة والظروف التي أوصلت المشهد إلى ما هو عليه .
وهنا تكمن خطورة التعامل مع هذه القضية ، إذ لا يكفي أن ندين النتيجة وننسى الأسباب التي صنعتها .
نحن نتمسك بعروبتنا ، ونرفض الارتهان لإسرائيل أو اتخاذها غطاءً أو بديلاً عن الوطن . لكن تمسّكنا بالعروبة لا ينبغي أن يحجب عنا حقيقة مؤلمة . حين يشعر الإنسان أن دولته لم تعد تحميه ، بل تنقض عليه لمسحه من الوجود ، يبدأ بالبحث عن الحماية في مكان آخر .
وهذا لا يبرر الارتماء في أحضان الخارج ، لكنه يفسّر الطريق الذي أوصل إليه .
ولم تدخل إسرائيل إلى هذا المشهد من فراغ . فقد وجدت في باب القربى الدرزية مدخلاً إلى السويداء ، فهناك روابط عائلية وتاريخية ودينية بين دروز إسرائيل ودروز سوريا ، جعلت التعاطف مع أهل السويداء ، في لحظات الخوف والأزمة ، قابلاً للتحول من تضامن إنساني إلى تدخل سياسي وأمني .
وهنا تكمن المفارقة . ما بدأ من باب القربى يمكن أن يتحول ، عندما تغيب الدولة ، إلى باب نفوذ .
لقد اعتدنا في عالمنا العربي أن نواجه نتائج الأزمات بعد وقوعها ، فنبحث عن الخائن والعميل والمتآمر ، ونرفع شعارات الإدانة ، بدلاً من معالجة الأسباب التي جعلت التدخل الخارجي ممكناً .
لذلك فإن اختزال المشهد في شخص أو موقف أو تصريح ، وتحويله إلى معركة تخوين ، لن يعالج المشكلة . قد يريحنا سياسياً ، لكنه لا يمنع تكرارها .
العروبة التي نتمسك بها ليست شعاراً نستخدمه لإدانة الآخرين ، بل انتماء يجب أن يشعر الإنسان معه أن وطنه هو ملاذه الأول والأخير .
ولا نريد للدرزي أن يكون أمام خيارين أحلاهما أمرّ . إما درزيّاً عروبيّاً مَمْحوّاً من الوجود ، وإما درزيّاً يعيش بغطاء إسرائيلي ، وهنا فقط يكمن الخيار المتاح .
نريده درزياً عربياً ، محفوظ الكرامة، آمناً في وطنه ، متمسكاً بهويته ، وتحميه دولة لا تجعله مضطراً إلى البحث عن حماية خارج حدودها .
وهنا تبدأ مسؤولية الدولة السورية نفسها .
إذا أعادت الدولة حساباتها ، ونظرت إلى أهل السويداء لا باعتبارهم خصوماً أو ملفاً أمنياً ، بل باعتبارهم مواطنين لهم حقوقهم وكرامتهم ومخاوفهم ، وتعاملت معهم كدولة مع شعبها ، لا كسلطة مع رعاياها ، فإن كثيراً من المعادلة سيتغير .
وعندما تتغير علاقة الدولة بأهل السويداء ، وتتبدل أسباب الخوف وانعدام الثقة ، يمكن أيضاً للهجري أن يعيد النظر في موقفه ، كما يمكن لعامة الناس أن تعيد حساباتها وتتخذ موقفاً مختلفاً . فالمواقف السياسية ليست دائماً قدراً نهائياً ، كثير منها يتغير عندما تتغير الوقائع التي قامت عليها .
إذا تغيّرت الدولة ، يمكن أن تتغير مواقف الهجري وأهل السويداء . وإذا عادت الدولة لتكون مصدر الأمان ، تتراجع الحاجة إلى أي غطاء خارجي .
وهنا تكون المعالجة الحقيقية . أن تستعيد الدولة ثقة مواطنيها ، وأن يستعيد المواطن ثقته بدولته .
لذلك فإن موقفنا يجب أن يكون واضحاً . نرفض أي ارتهان لإسرائيل ، كما نرفض كل سياسة تدفع الناس إلى الارتهان بها .
لكننا ندين النتيجة ، نعم ، لكن علينا أن ندين أيضاً الأسباب التي أوصلت إليها .
فالسويداء لا تحتاج إلى مزيد من الاتهامات بقدر ما تحتاج إلى دولة تعيد بناء الثقة مع شعبها .
وحين تتغير طريقة الدولة في التعامل مع أهلها ، يتغير الكثير في موقف أهلها . وعندها يصبح الوطن أقوى من أي غطاء خارجي ، وتصبح العروبة ممارسةً تحمي الإنسان ، لا شعاراً يُرفع في وجهه .

المقالات ذات الصلة

رئيس حزب الاتحاد السرياني يستقبل الأب دافيد ملكي والمهندس إيلي عازار في المقر العام للحزب

سبتمبر 11, 2026 11:19 م

بالفيديو التصريح المصوّر الكامل لرئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، حول تدمير البنى التحتية الإرهابية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر

سبتمبر 11, 2026 9:45 م

اللقاء الأول والأخير مع الأباتي بولس نعمان!

سبتمبر 11, 2026 9:09 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

من حافة الخسارة إلى مؤسسة بقيت تحلّق فوق الأزمات… حكاية «الميدل إيست» في عهد Chairman…

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter