Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»لعلّ الأسطوانة العربية تدخل الدردنيل
مقالات

لعلّ الأسطوانة العربية تدخل الدردنيل

أغسطس 26, 2026 8:51 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

في كل اعتداء إسرائيلي سابق على دولة عربية ، كانت الأسطوانة نفسها تُدار بالكلمات ذاتها ، إدانة واستنكار ، ثم العبارة التي حفظتها الشعوب العربية عن ظهر قلب ، سنرد في المكان والزمان المناسبين .

يمضي المكان ، ويقطع الزمان ، ويبقى الرد مؤجلاً .
ومع تكرار هذه العبارة ، تحولت من وعد بالرد إلى جزء من الخطاب السياسي العربي ، يعرفه الخصم كما تعرفه الشعوب . بيانات كثيرة صدرت ، لكن إسرائيل اعتادت التعامل معها ضمن حدود لا تستدعي ، تغيير حساباتها .

اليوم ، يبرز مشهد مختلف بعد أن قصفت إسرائيل مطار أبو الظهور في ريف إدلب ، في ضربة قالت إسرائيل إنها مرتبطة بمخاوف من وجود عسكري تركي في الموقع ، بينما نفت أنقرة وجود انتشار عسكري تركي هناك .

Moulin d'Or

هنا يدخل العامل التركي مباشرة على خط الأزمة .
وفي خضم التصعيد ، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لن تنجر إلى حرب .
وهنا تبرز المفارقة في العبارات . العرب يقولون سنرد في المكان والزمان المناسبين . وأردوغان يقول لن ننجر إلى الحرب .

تركيا ليست دولة عربية ، والعبارة ليست بعيدة في جوهرها عن العبارة العربية . فكلاهما يترك احتمال المواجهة قائماً ، من دون تحديد موعدها أو شكلها .
لكن الفارق الحقيقي ليس في الكلمات ، بل في السياق الذي تقال فيه .

ماذا لو دخلت الأسطوانة العربية الدردنيل هذه المرة؟
هل يبقى الرد المؤجل مجرد عبارة ، كما العبارات العربية ، أم يصبح أمام دولة قادرة على حماية مصالحها وفرض كلفة حقيقية على من يتجاوز خطوطها؟
قد لا تقع مواجهة ، وقد تنتهي المسألة بالسياسة . لكن الردع لا يقوم على البيانات وحدها ، بل على قدرة وإرادة تجعل الخصم يعيد حساباته قبل الإقدام على خطوة جديدة .

لقد اعتادت المنطقة العربية سماع عبارة المكان والزمان المناسبين من دون أن ترى نهايتها .
أما الآن ، وبعد أن وصل الاعتداء إلى منطقة تتصل مباشرة بحسابات دولة إقليمية بحجم تركيا ، فقد يصبح السؤال مشروعاً . هلّ الأسطوانة العربية تدخل الدردنيل ؟
لكن الدردنيل قد لا يعيدها كما دخلت .

المقالات ذات الصلة

رئيس حزب الاتحاد السرياني يستقبل الأب دافيد ملكي والمهندس إيلي عازار في المقر العام للحزب

سبتمبر 11, 2026 11:19 م

بالفيديو التصريح المصوّر الكامل لرئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، حول تدمير البنى التحتية الإرهابية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر

سبتمبر 11, 2026 9:45 م

اللقاء الأول والأخير مع الأباتي بولس نعمان!

سبتمبر 11, 2026 9:09 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

من حافة الخسارة إلى مؤسسة بقيت تحلّق فوق الأزمات… حكاية «الميدل إيست» في عهد Chairman…

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter