Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»حين يغدو العُرف قدراً
مقالات

حين يغدو العُرف قدراً

أغسطس 14, 2026 11:31 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

أميرة سكر ـ بيريت

كفل الدستور المساواة، ونصّ القانون على الكفاءة، ووُجدت المؤسسات لخدمة الشأن العام. غير أنّه بين النص والتطبيق مسافة يملؤها “العُرف”.

فالعُرف ليس تشريعاً مدوّناً أو نصاً يُقرأ، بل تفاهماً غير مكتوب ومزاجاً يُمارس. هو تفاهم صامت على توزيع الدولة والمناصب والفرص لا بميزان الحق، بل بميزان ومعايير الطائفة والمنطقة والولاء. وهو قانون غير مكتوب، ولذلك هو أشدّ خطراً: لأنه مرن، يحكم حيث يُخشى الاضطراب، ويُتجاوز حيث تُحسم الغلبة. لا يحكمه مبدأ، وإنما ميزان قوة متبدّل.

في المجالس البلدية يتجلّى ذلك بوضوح. فبينما يمنح القانون الناخب حق الاختيار الحر على أساس البرنامج والجدارة، يسبقه العُرف بتسويات تُوزّع المقاعد سلفاً، تحت ذريعة التوافق وصون السلم الأهلي. في المناطق المختلطة يُتمسّك به باعتباره ضمانة، وفي المناطق ذات الأغلبية الواضحة يُستبعد باعتباره قيداً. وفي الحالتين يتراجع هاجس الإنماء والخدمة لصالح هاجس الحصة.

Moulin d'Or

وفي دهاليز الإدارة العامة يتجلى العُرف بصورة أخرى. تتحوّل الوظيفة من تكليف عام إلى استحقاق فئوي وملكية، فتُوزّع الوزارات والمراكز وفق موازنات طائفية صارت تقليداً. وحين يتعذّر استكمال “السلّة” المتوازنة تتعطّل الدولة بأسرها، وينتظر المواطنون معاملاتهم على مذبح التوازن.

وحتى في النقابات المهنية، التي يفترض أن تكون فضاءً للخبرة والمنافسة، يستبدل العُرف معيار الجدارة بمعيار المداورة، فيضعف الأداء المهني وتتآكل المؤسسات، ويخفت صوت المهنة ويعلو صوت الانتماء.

إنّ لطغيان العُرف على القانون كلفة وطنية باهظة. فهو أولاً يمسّ جوهر المواطنة، إذ ينتقل الفرد من موقع صاحب الحق الأصيل إلى موقع المستفيد من حصة. وهو ثانياً يُقصي معيار الكفاءة، فتُدار المرافق العامة بغير أهلها، وتتراجع تبعاً لذلك جودة الخدمات. وهو ثالثاً يُفرغ القانون من هيبته، فيُطبّق انتقائياً، في موضع ويُعطّل في موضع آخر، فتتآكل ثقة الناس بالدولة ومؤسساتها.

إنّ لبنان لا يحتاج إلى مزيد من الشعارات حول الميثاقية والتوافق، ولا إلى المواثيق اللفظية، بقدر ما يحتاج إلى إرادة، بل إلى شجاعة، في تطبيق القانون على الجميع بلا استثناء. إلى دولة واحدة لا تسألك من أنت ومن وراءك، بل تسائلك عن الخطأ وتحاسبك، وتسألك ماذا تستطيع أن تقدم للوطن.

ولبنان يحتاج إلى قانون واحد، ومعيار واحد لا يرى في الناس إلا مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات. وحينها فقط، نكف عن كوننا حصصاً في وطن، ونصبح شعبا في وطن.

المقالات ذات الصلة

مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية : أحرزت القوات اللبنانية تقدمًا ملحوظًا في الإنتخابات الطلابية في الجامعة الأميركية في بيروت AUB، حيث نالت منفردةً، 4 مقاعد.

أكتوبر 16, 2026 9:18 م

القوات اللبنانية تكتسح انتخابات NDU للمرة الثانية تواليًا: 33 مقعدًا من أصل 33 وصفر للمنافسين

أكتوبر 16, 2026 9:13 م

المباحث الجنائية المركزية تحسم إشكال غاليري سمعان : ضبط أدوية فاسدة وختم المستودع بالشمع الأحمر رغم محاولة منع المداهمة

أكتوبر 16, 2026 9:02 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter