وبانضمام ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وكوريا الشمالية إلى الدول التي باشرت إخلاء بعثاتها الدبلوماسية أو خفّضت وجودها في طهران، يتّسع نطاق الإجراءات الاحترازية الدولية بصورة غير مسبوقة، في مؤشر إلى تنامي المخاوف من اتساع رقعة المواجهة الأمنية والعسكرية، واحتمال دخول الأزمة مرحلة أكثر خطورة خلال الساعات أو الأيام المقبلة.


