وطنية – علق رئيس الهيئة الصحية “الصحة حق وكرامة ” الدكتور اسماعيل سكرية على بيان نقابة صناعة الأدوية الوطنية، وقال: “لقد طالعتنا نقابة صناعة الادوية الوطنية، من القصر الجمهوري، ببيان حمل الكثير من الإنجازات والتضحيات في سبيل صحة المواطن وأمنه الدوائي والاقتصادي، مما حملنا وحرصًا على ايصال الحقيقة للمواطن على توضيح الآتي:
١- إن المقاييس ومعايير الجودة العالمية التي تتكلم عنها النقابة ، تتطلب ، لتأكيد مصداقيتها وجود مختبر مركزي للرقابة لا زال مغيبا.
٢- إن تأمين السوق الدوائية خلال الأزمة الاقتصادية يتطلب دقة وتدقيق بحيث نتذكر كيف اختفى العديد من أصناف الأدوية الوطنية لصالح التصدير سعيا وراء الدولار.
٣- إن أسعار الأدوية الوطنية يتفلت بعضها محلقًا من وقت إلى آخر ليتخطى بأضعاف أحيانا أسعار الدواء الأصيل كما حصل سابقا حيث بيع الدواء الوطني لمرض التصلب اللويحي بمبلغ تسعة وتسعين مليون ليرة مقابل الأصيل الانكليزي بثلاثة وثلاثين مليون فخفض حينها إلى تسعة عشر ، ودواء آخر بيع بنصف مبيعه هنا.
٤-ان المتممات الغذائية، بموجب المرسوم الرقم ١١٧١٠، الصادر عام ١٩٩٨ لا تخضع لقانون مزاولة الصيدلة المنظم لمادة الدواء ، وبالتالي لا يحق للنقابة التحدث باسمها وهي تخضع لمنطق الاستيراد والتصدير.
٥ – لا يحق لأحد المصانع الوطنية أن يغامر بتصنيع دواء لبعض امراض السرطان وسرعان ما توقف لان ذلك يتطلب قدرات خاصة هي غير موجودة عندنا”.
ختم: “من هنا، وحرصا منا، بكل صدق، على الصناعة الوطنية للدواء التي نقدر الجهود التي تبذل في سبيلها وحرصًا على الصفة الوطنية التي تحملها، فإننا نطالب بتفعيل المختبر المركزي للرقابة الدوائية ، كما ضبط الاسعار ومغامرات البعض ولاهداف مادية بحت ، وعلى هذه الأسس نضم صوتنا الى صوت فخامته بضرورة تشجيع الصناعة الوطنية للدواء”.


