Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»المرتضى: ما أخطرُ من العدوان… كلمةٌ تفجّر الداخل
مقالات

المرتضى: ما أخطرُ من العدوان… كلمةٌ تفجّر الداخل

مايو 2, 2026 10:41 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

قال الوزير السابق القاضي محمد وسام المرتضى ردّاً على حملات الشتيمة بين اللبنانيين على مواقع التواصل والتعرّض للرموز  الدينية والكرامات:

” حين قال السيّد المسيح: «باركوا لاعنيكم»، كان يضع حدًّا فاصلاً بين قوة الحقّ وضعف الانفعال، ويعلّم أن الردّ على الإساءة لا يكون بالسقوط في مستواها، بل بالارتقاء فوقها بما يحفظ المعنى والإنسان معًا”.

وتابع:
“وفي النهج نفسه، قال الإمام عليّ عليه السلام: «إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين…»، موجّهًا إلى أنَّ مقارعة الباطل تكون بالحُجّة ووصف الأفعال لا بتشويه الأشخاص، لأنّ الكلمة حين تنحدر تفقد قدرتها على الإصلاح حتى لو حملت حقًّا في مضمونها”.

واضاف:
“ومن هنا، فإنّ المساس بالمقامات الدينية ليس تعبيرًا عن حريّة، بل تفجيرٌ غير محسوب لخطوط التماسك داخل المجتمع، لأنه يضرب رمزيّاتٍ لها رسوخٌ في وجدان الناس ويُهدّد السلم الأهلي بفتنةٍ لا رابح فيها الاً العدوّ”.

Moulin d'Or

واعتبر المرتضى انه:
“وكذلك، لا يجوز التعرّض للمقاومين الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن لبنان وكلّ اللبنانيين، لأنّ دماءهم ليست مادةً للخصومة ولا ساحةً للتجريح. قد يُختلف حول السياسة أو الخيارات، لكن لا يُختلف على قيمة التضحية في مواجهة عدوٍّ يستهدف الأرض ووجود كلّ اللبنانيين. فالاستهانة بهذه التضحيات ليست مجرد خطأ في الرأي، بل خللٌ في ميزان الإنصاف الوطني، يضعف جبهة الداخل في لحظة يحتاج فيها الوطن الى أعلى درجات التماسك”.

واضاف:
“وفي العمق، تنذرنا الحكمة الإلهية من أن يضيع سعي الإنسان وهو يظن أنه يحسن صنعًا، حين تختلط لديه النية بالانفعال، والموقف بالاندفاع، فيخسر البصيرة والعمل معًاً…. وفي حالة اللبنانيين نقول لهم: وقد تخسرون لبنان أيضاً”.

وخلص المرتضى الى القول:
“الخلاصة أنّ أخطر ما يواجه وطننا ليس العدوان الإسرائيلي ومشاريع التوسّع على حسابه …. بل عدم قدرة بعض اللبنانيين على فهم أن أختلافهم لا يقتضي أن يُفضي الى انزلاق خطابهم إلى الإهانة وإنكار التضحيات واستسهال المسّ بالكرامة والتشفّي وهدم كلّ ما يوحّدهم”.

وختم المرتضى:
“أيّها اللبنانيون انتصروا لما ترونه حقّاً ….كيفما تشاؤون، لكن لا تفتحوا أبواب الفتنة، ولا تمنحوا العدوّ ما عجز عن أخذه بالقوة: خراب الداخل”.

المقالات ذات الصلة

يوليو 28, 2026 10:02 م

عبده سعادة : على وزير الطاقة اعتماد خطاب يليق بموقعه… وتحرك أصحاب المولدات نتيجة الظلم والتسعيرات المجحفة

يوليو 28, 2026 10:01 م

اتفاق بين الليطاني ومياه بيروت وجبل لبنان لتعزيز الأمن المائي للعاصمة بــ90 مليون متر مكعب من المياه سنويًا

يوليو 28, 2026 9:28 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter