Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»حين يشتري المالُ القرار
مقالات

حين يشتري المالُ القرار

إيلي كرم - ناشط سياسي مستقل
أكتوبر 28, 2026 11:00 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
إيلي كرم – ناشط سياسي مستقل

في لبنان، لم يعد السؤال مَن يحكم فحسب، بل مَن يملك المال، ومَن يشتري القرار، ومَن يحمي مصالح مَن؟

حين يتحالف المال مع السلطة على حساب القانون، تتحول المناصب إلى أدوات نفوذ، وتصبح مؤسسات الدولة رهينة المصالح، وتضيع حقوق الناس بين الصفقات والتسويات. وعندما يصل هذا التحالف إلى الجهات الرقابية، تصبح المحاسبة انتقائية، ويغدو تطبيق القانون خاضعًا لحسابات الحماية والولاء.

عندها، يدفع المواطن من عمره وصحته وكرامته ثمن فساد لم يرتكبه، وانهيار لم يكن شريكًا في صناعته. يعدّ ما بقي في جيبه أمام صيدلية، ثم يعود إلى وجعه بلا دواء. يخفض عينيه أمام ابنه، لأن وعدًا صغيرًا صار أكبر من قدرته، ويرى جنى عمره محتجزًا، فيما حاجته إليه تذلّه كل يوم.

Moulin d'Or

وعلى الضفة الأخرى، ينام أصحاب الحظوة مطمئنين إلى ثرواتهم وحماتهم، فلا خسارة تطالهم ولا محاسبة توقظهم. وأقسى الظلم أن يقف المنهوب مكسورًا يشرح حاجته إلى حقّه، فيما يمضي مَن نهبه مرفوع الرأس.

لكن الأخطر أن يصبح هذا الظلم مألوفًا، وأن يُنهك الناس حتى يفقدوا إيمانهم بجدوى الاعتراض، وأن يتحول الإفلات من العقاب إلى امتياز يتوارثه النافذون. أما صمت المسؤولين القادرين على كشف الفساد وملاحقته، فيحمي مرتكبيه ويترك الضحايا وحدهم في مواجهة نتائجه.

إلى كل مَن يعتقد أن المال يمنحه حصانة، وأن السلطة تحميه من المحاسبة، نقول: لا أحد أكبر من الدولة، ولا أحد فوق القانون.

لكن هذه الكلمات تفقد معناها حين تُقال من المنابر وتُعطَّل عند أبواب المحاكم. قيمتها في قضاء مستقل يلاحق، ورقابة تكشف، ومساءلة لا تتوقف عند اسم أو موقع أو رصيد.

لبنان يحتاج إلى رجال دولة يدركون أن المنصب مسؤولية تجاه الناس، وأن أول شروطها الخضوع للقانون قبل مطالبة الآخرين باحترامه. يحتاج إلى مَن يملك شجاعة محاسبة المحظيّ قبل الضعيف، واسترداد الحقّ مهما كانت كلفة المواجهة على مصالحه وتحالفاته.

لن تقوم دولة ما دام المال يشتري السلطة، والسلطة تردّ له الثمن حمايةً ونفوذًا. ولن يستعيد لبنان عافيته ما دامت خسائر الفساد تُقتطع من دواء مريض، وتعليم طفل، ومدّخرات عائلة، فيما تبقى مكاسب الفاسدين بمنأى عن المساءلة.

فالمال يزول، والسلطة تزول، لكن العمر الذي يُسرق من الناس لا يعود. ومن حقّ اللبناني أن يرى العدالة تتحقق في حياته، وأن يستردّ حقّه وهو قادر على أن يعيش به، لا أن يُنصفه حكمٌ يصل بعد رحيله.

المقالات ذات الصلة

وزير الاتصالات يضع خطة زمنية لإعادة خدمات الاتصالات إلى سابق عهدها في منطقة النبطية

أكتوبر 28, 2026 9:50 م

بعد تسجيل حالات تسمّم باللحوم… ما هو داء الشّعرينات النّاتج منه؟

أكتوبر 28, 2026 9:34 م

هاني يتفقّد سوق الجملة المركزي في بيروت: تطوير البنية التحتية وتعزيز الرقابة لضمان إنصاف المزارع وحماية المستهلك

أكتوبر 28, 2026 9:19 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter