في ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر، لا نستعيد ذكرى رجلٍ غاب فحسب، بل نستعيد صوتًا وطنيًا وإنسانيًا آمن بأن لبنان لا يُبنى إلا بالعدالة، والكرامة، والحوار، ورفض الظلم.
كان السيد موسى الصدر أكثر من رجل دين أو زعيم سياسي كان صوتًا للفقراء والمحرومين، وجسرًا بين اللبنانيين، ورسالةً تؤكد أن قوة الوطن في وحدته، وأن الاختلاف لا يجب أن يتحول إلى عداوة، وأن الإنسان يجب أن يبقى فوق الحسابات السياسية والطائفية.
مرت السنوات، وما زال الغياب جرحًا مفتوحًا، وما زال السؤال حاضرًا أين الإمام الصدر؟ وأين الحقيقة التي ينتظرها لبنان وأهله؟
في ذكرى تغييبه، يبقى السيد موسى الصدر ضمير الوطن حاضرًا في وجدان من آمن بلبنان الواحد، وبالعيش المشترك، وبحق الإنسان في حياة كريمة وآمنة.
حفظ الله الإمام الصدر ورفيقيه ، وكشف مصيرهم، وأعاد إلى لبنان الحقيقة كاملة؛ فقضيتهم ليست قضية طائفة، بل قضية وطن.


