Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آخر الأخبار»خاص ـ لماذا “فجر السيادة”؟… جورج حايك
آخر الأخبار

خاص ـ لماذا “فجر السيادة”؟… جورج حايك

أغسطس 31, 2026 3:09 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

اختارت “القوات اللبنانية” لاحتفالية قداس شهداء “المقاومة اللبنانية” للعام 2026 شعار “فجر السيادة”، فلماذا هذا العنوان؟

لأن السيادة لم تكن يومًا تفصيلًا في حكايتنا، ولا شعارًا موسميًا نرفعه في مناسبة ونطويه بانتهائها. السيادة هي واحدة من أقدس عناوين مقاومتنا منذ واحد وخمسين عامًا؛ هي الخيط الأحمر الذي عبر تاريخنا كلّه، من البندقية إلى المعتقل، ومن المتراس إلى الزنزانة، ومن دم الشهيد إلى صبر المناضل.

حملنا البندقية يوم انتهك الفلسطيني سيادتنا، وقاومنا يوم صادر السوري الأسدي قرارنا، ونواجه اليوم المشروع الإيراني الذي يريد وطنًا على قياسه لا على قياس لبنان. وسنبقى نقاوم كلّما تهدّد وجودنا وكياننا وحريتنا، لأن الحرية عندنا ليست ترفًا سياسيًا، بل هواء نتنفّسه، والسيادة ليست وجهة نظر، بل وطن كامل لا نقبل منه نصف وطن.

شهداؤنا الذين نتذكّرهم اليوم ونصلّي من أجلهم لم يسقطوا على قارعة العبث. كانوا حرّاس هذه السيادة، وقرابينها، وأجراس فجرها الآتي.

Moulin d'Or

من الأسواق إلى عين الرمانة، فالدكوانة، وتل الزعتر، وشكا، وأميون، وبلا، وقنات، والأشرفية، وكور، والكحالة، وسوق الغرب، وبحمدون، والشوف، ودير القمر، وإقليم الخروب، وشرق صيدا، ودرب السيم… كانت لنا مع السيادة حكاية تُكتب بالنار حينًا، وبالدم حينًا آخر.

وقصتنا معها لا تنتهي.

كأن السيادة لا تشبع من دمائنا، وكأننا لا نبخل عليها بشيء من عنفواننا!

اعتُقلنا واضطُهدنا وعُذّبنا وظُلمنا، لأننا رفضنا أن نتعوّد على وطن مسروق السيادة. وحين كانت راجمات الجيش الأسدي تمطر مناطقنا نارًا وكبريتًا، وحين كانت الأرض تهتزّ تحت أقدامنا والبيوت تتهاوى من حولنا، لم يكن يشدّنا إلى الصمود سوى حلم واحد: أن يأتي يوم ينكسر فيه ليل الوصاية، ويطلّ من وراء الركام فجر السيادة.

ومنذ ربع قرن، واجهنا سطوة “الحزب” وسلاحه، ودفعنا أثمانًا باهظة، وسقط لنا أحبّاء من “القوات” ومن القوى السيادية. ومع ذلك، لم تنكسر إرادتنا، ولم تنحنِ رؤوسنا، لأن عيوننا بقيت معلّقة بذلك الخيط الأول من الضوء في آخر النفق: فجر السيادة.

ومنذ عامين، بدأ مشروع تقويض الدولة المرتبط بإيران يتقهقر، فيما بقيت “القوات اللبنانية” ثابتة في موقعها، لا تبدّل موقفها مع تبدّل الرياح، ولا تخفض صوتها أمام التهديدات والمخاطر. نقول لهم بوضوح: سلّموا السلاح. فلا يفعلون، لأن “حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضًا”، وكنزهم في إيران، فكيف يكون قلبهم في لبنان؟

يستغربون صمودنا، ونحن نستغرب إصرارهم على الارتماء في مشاريع الموت والانتحار.

ولكل من يسأل عن سرّ ثباتنا، نجيبه بكلمة واحدة: القضية.

قضيتنا مشبعة بالكرامة، والكرامة عندنا أرزة شامخة، جذورها ضاربة في صخر لبنان، وأغصانها تعانق السماء. ارتوت من دم الشهداء، وكلّما هددها اليباس، سقيناها من تضحياتنا كي تبقى خضراء، عصيّة على الاقتلاع.

وهذه الصورة وحدها تختصر احتفالية “القوات اللبنانية” في أيلول الشهداء.

على الرغم من خوف الكثيرين، وعلى الرغم من يأس الكثيرين، صعدنا نحن القواتيين هذه السنة إلى قمم الجبال، لا هربًا من الأرض، بل لنكون أقرب إلى شروق الشمس، ولنعاين من الأعالي طلوع “فجر السيادة”؛ ذلك الفجر الذي حلم به شهداؤنا وهم يرتدون بدلاتهم الزيتية، وحلم به آخرون منهم في ثيابهم المدنية المجبولة بعرق النضال وعنفوان القضية.

كانوا يقاتلون في الليل كي نرى نحن الصباح.

وكانوا يموتون وفي عيونهم وطن لم يولد كاملًا بعد.

وكانوا يعرفون، ربما أكثر منّا، أن الليل مهما طال لا يستطيع أن يهزم الفجر.

نعم، أبصرنا “فجر السيادة”، فهلّلنا. أطلقنا التسابيح وآيات التمجيد، لأننا عشّاق حرية وسيادة، ولأن لبنان الذي نريده لا مكان فيه لأي حرس أجنبي، أكان حرسًا ثوريًا إيرانيًا أم تركيًا أم أي قوة أخرى تريد أرضنا ساحة لمشروعها.

لا كبيرة لكل احتلال، ولكل وصاية، ولكل مشروع يريد أن يجعل لبنان ملحقًا بعقيدة أو دولة أو إمبراطورية.

لقد أوشك زمن المشاريع العابرة للحدود على الأفول، وهذه ليست أمنية فحسب، بل حتمية تاريخية: قد يتأخر الفجر، وقد يطول الليل، وقد تكثر الغيوم، لكن الشمس لا تستأذن أحدًا كي تشرق.

وما دمنا نتنفّس، سنقاوم.

وما دمنا نقاوم، سنحرس الأرزة.

المقالات ذات الصلة

السيد موسى الصدر ضمير الوطن…

أغسطس 31, 2026 3:24 م

يحيي حزب “القوّات اللبنانيّة ” الذكرى السنوية لشهداء المقاومة اللبنانيّة في قداس احتفالي يرعاه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في معراب تحت شعار ” فجر السيادة”، يوم الأحد المقبل 6 أيلول 2026 عند الساعة 5,30 مساء.

أغسطس 31, 2026 2:53 م

وزارة الطاقة والمياه تصدر تسعيرة المولدات الكهربائية الخاصة عن آب 2026

أغسطس 31, 2026 2:43 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter