Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»علي الطاهر…معركة التلّة أم معركة الإرادات؟
مقالات

علي الطاهر…معركة التلّة أم معركة الإرادات؟

أغسطس 31, 2026 8:30 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

في مرتفعات علي الطاهر ، تبدو المعركة مختلفة عن كثير من المواجهات السابقة . فالموقع المرتفع والمحصّن يمنح المدافعين أفضلية الأرض ، فيما يخوض حزب الله فيه دفاعاً مستميتاً ، مع وجود عناصر ذات خبرة قتالية عالية .

إسرائيل تملك تفوقاً واضحاً في الجو والاستطلاع والاستخبارات والنيران ، لكنها تعرف أن التفوق الناري لا يتحول تلقائياً إلى تفوق في الاقتحام والالتحام .

فالسيطرة على موقع محصّن لا تعني تدميره من الجو ، بل تعني دخول القوات إليه وتثبيت وجودها فيه . وعندها يصبح العنصر البشري أكثر حساسية ، خصوصاً عندما يكون المدافع عارفاً بالأرض ومتمركزاً في تحصينات أُعدّت مسبقاً ، بينما يتحرك المهاجم في أرض مكشوفة .

Moulin d'Or

لذلك ، من الصعب تصور أن تختار إسرائيل معركة استنزاف بشرية طويلة في علي الطاهر . وحتى لو استطاعت تدمير أجزاء واسعة من الموقع ، فهل تستطيع أن تضمن القضاء على من بقي داخل التحصينات؟

وهنا يجب قراءة السلوك الإسرائيلي . فالضغط الأميركي أو الموقف الدولي لا يبدو أنه يشكل في حساباتها العسكرية ، رادعاً كافياً يمنعها من تنفيذ ما تريده . لكنها ، في الوقت نفسه ، توازن بين القدرة على الاقتحام وبين الكلفة البشرية ، وتسعى إلى تحقيق أهدافها بأقل خسائر ممكنة .

وقد يكون السيناريو الأكثر ترجيحاً استخدام التفوق الناري والاستطلاعي أولاً لعزل الموقع وإضعاف دفاعاته ، ثم اختبار إمكانية التقدم البري المحدود ، بدلاً من الذهاب منذ البداية إلى اقتحام شامل .

لكن ماذا تريد إسرائيل من علي الطاهر؟
إذا كان الهدف تدمير البنية العسكرية فقط ، فإن النيران الجوية والصاروخية تستطيع تحقيق هذه المهمة . أما إذا كان الهدف احتلال المرتفع والاحتفاظ به ، فالمسألة تصبح أكثر تعقيداً ، لأن السيطرة تحتاج إلى قوات على الأرض ، وهذه القوات تحتاج إلى حماية وإمداد وقدرة على تحمّل الاستنزاف .

وهنا قد تتحول التلّة إلى اختبار حقيقي للإرادات .
حزب الله يستطيع أن يجعل الاقتحام مكلفاً ، لكنه لا يستطيع أن يضمن بقاء موقع محاصر تحت تفوق ناري هائل .

وإسرائيل تستطيع الوصول إلى الموقع ، لكنها تعرف أن الوصول إليه شيء ، والاحتفاظ به بثمن مقبول شيء آخر .

أما بالنسبة إلى حزب الله ، فالانسحاب من علي الطاهر لا يعني مجرد فقدان موقع عسكري ، بل قد يشكّل انتكاسة معنوية وسياسية أمام بيئته ، خصوصاً إذا تحوّل الموقع إلى رمز للصمود والمواجهة . ولذلك ، فإن قرار الانسحاب ، إن حصل ، لن يكون قراراً عسكرياً تقنياً فحسب ، بل قراراً سياسياً واستراتيجياً بالغ الحساسية ، ومن الصعب تصوّر اتخاذه من دون ضوء أخضر إيراني ، نظراً إلى ارتباط الحزب بالمشروع الإيراني .

لذلك ، فقد يكون السيناريو الأكثر واقعية تقدماً إسرائيلياً محدوداً ، أو سيطرة جزئية ، أو تدميراً للبنية العسكرية ثم إعادة تقييم قرار البقاء ، لأن الاحتفاظ بالنصر أهم من تحقيق نصر عابر .
فالاختبار الحقيقي في علي الطاهر ليس من يملك السلاح الأقوى؟
بل من يستطيع أن يحقق هدفه من دون أن يدفع ثمناً بشرياً واستراتيجياً يفوق قيمة الهدف؟
وهنا تتحول علي الطاهر من مجرد مرتفع استراتيجي إلى معركة حسابات وإرادات ، يكون فيها الإنسان أهم من السلاح ، خصوصاً بالنسبة إلى إسرائيل .

لكن الخروج من الأزمة… كيف؟
يبدأ بوقف القتال ، وإعطاء رئيس الجمهورية فرصة حقيقية لمتابعة المفاوضات ، لعلها تفتح باباً للحل ، بدلاً من إبقاء البلاد أسيرة التصعيد .
قد لا يكون التفاوض مضمون النتائج ، لكن استمرار الحرب مضمون النتائج ، مزيد من الدم ، ومزيد من التهجير ، ومزيد من الخسائر .
فلنعطِ السلام فرصة .
قد يصل إلى حل ينهي الحرب ، ويحمي المدنيين ، ويعيد المهجّرين إلى بيوتهم .
فالتلال يمكن أن تُستعاد ، والمواقع يمكن أن تتغير ، أما الإنسان ، إذا تهجّر وضاع ، فمن يعيد إليه وطنه وحياته؟

وفي النهاية ، لا قيمة لمعركة تُربح فوق الأرض إذا خسر الإنسان وطنه عليها .
هنا هل يقبل حزب الله بتسليم سلاحه إلى الجيش اللبناني ، أم يبقى محتفظاً بـورقة المعلاق التي أعدّتها إيران ، ويستمر في استخدامها في الحسابات السياسية والعسكرية؟
وبينما تُبحث هذه الأسئلة فوق الطاولات السياسية والعسكرية ، يبقى الناس هم من يدفع الثمن ، ولا يعرفون متى يعودون إلى بيوتهم ، ولا متى تنتهي معاناتهم ، ولا متى يستريحون .
فهل تكون علي الطاهر نهاية معركة ، أم بداية طريق للخروج من الأزمة؟

المقالات ذات الصلة

ما حقيقة الخبر المتداول عن طلب مجلس الأساقفة إقالة البطريرك الراعي، بموافقة البابا؟

أغسطس 31, 2026 9:30 ص

الرئيس بري استقبل في عين التينة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي الوزير السابق وليد جنبلاط

أغسطس 30, 2026 8:27 م

شيخ العقل شارك في تشييع اللواء تقي الدين وزار الشيخ سري الدين في بعقلين

أغسطس 30, 2026 8:19 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter