خواطر ليلية….
من يهبّ اليوم للدفاع عن رئيس الحكومة والحديث عن أن خصومه “أكلوا كفوفًا قاسية”، هو نفسه الذي التزم صمتًا مريبًا عندما وُصِف عدد من النواب السنّة بـ”السعادين”.
يومها لم نسمع منه دفاعًا عن كرامة ممثلي الأمة، ولا عن أدبيات الخطاب السياسي.
المشكلة ليست في الدفاع عن هذا أو ذاك، بل في انتقائية المبادئ.
فالوفاء للقيم يظهر عندما ندافع عن الحق ولو خالف مصالحنا، لا عندما تصبح المواقف رهينة الحسابات الشخصية. أما الشعبية، فلا تُصنع بالتصريحات، بل يحكم عليها اللبنانيون كل يوم، وصندوق الاقتراع هو الحكم الأخير.
ان غدا لناظره قريب…


