ليس موجعًا أن يمر لبنان في أزمة ، فالتاريخ علّمه كيف ينهض.
الموجع أن يصبح نزيفه أمرًا عاديًا، وأن يعتاد العالم رؤية شعبه يدفع ثمن صراعات لا تشبهه.
هذا الوطن لم يُخلق ليكون ساحةً لتصفية الحسابات، ولا صندوق بريدٍ للحروب، ولا رهينةً لمن يعتقد أن السلاح أقوى من الدولة، أو أن الخوف يصنع مستقبلًا.
ورغم كل ما أصابه، يبقى في لبنان ما يستحق الدفاع عنه :
دولة تُستعاد،
وجيشٌ يُحمى،
وشعبٌ يرفض أن يتخلى عن حقه في وطنٍ طبيعي.
قد يربح الخراب جولة، لكنه لا يكتب نهاية الأوطان.
لبنان ليس قصة هزيمة… بل وطن ينتظر أن يعود إلى نفسه.


