Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»سمك لبنان في البحر الأميركي
مقالات

سمك لبنان في البحر الأميركي

يوليو 24, 2026 9:43 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

عارف العبد – المدن

المشهد في واشنطن كان كله سينمائياً بإخراج متقن (Getty)

تابعت قطاعات واسعة من الشعب اللبناني وقائع زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى العاصمة الأميركية واشنطن، واجتماعه في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وما تلاه وتخلله من وقائع، وعلى وجه الخصوص ما جرى في المؤتمر الصحافي المشترك في المكتب البيضاوي. حيث جلس الرئيسان عون وترامب جنباً إلى جنب كما جرت العادة مع رؤساء آخرين، في مناسبات أخرى.

كان الحوار الذي استطال، أمام عدسات الكاميرا في نقل مباشر، لم يشهد مثله الجمهور اللبناني سابقاً، ولم يسبق أن شعروا أن بلدهم ظاهرياً دولة لها احترامها وموقعها بين الدول منذ فترة طويلة جداً. 

الواقع، أن الذي تسبب وقاد وفجر المفاجأة السياسية والإعلامية في البيت الأبيض، كان الرئيس الأميركي، المحير والمتقلب المزاج وغير المتوقع التصرف، من لحظة استقبال الرئيس عون على مدخل البيت الأبيض، وصولاً إلى آخر لقطة له في وداعه.

Moulin d'Or

شاهد الرأي العام والمتابعون في زيارات ولقاءات سابقة، الرئيس الأميركي يمارس كل صنوف “الزناخة والمراغة” و”الجقامة” أمام باب البيت الأبيض، وداخل مكتبه مع ضيوف كبار، كمثل إيمانويل ماكرون أو رئيسة وزراء إيطاليا.

كانت آخر صورة شهيرة محرجة ولا تُنسى، تلك التي حشر فيها حليفه نظرياً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي كاد يتعرض للضرب أمام عدسات الكاميرا من ترامب ومعاونيه.

رؤساء أخرون، كان ترامب يعانقهم ويغمرهم بطريقة مفتعلة مزعجة غريبة ومحرجة.

في استقباله لرئيس لبنان، كان ترامب مختلفاً بشكل جدي وجذري عن استقباله رؤساء كثر حيث حل الترحيب الرصين والهادئ، بدلاً من الضم والعصر والشد على اليدين. 

المشهد في واشنطن كان كله سينمائياً بإخراج متقن. إذ إن فن الصورة و”الأكشن” لا يزال يلعب دوراً كبيراً في تفكير وتصميم الأميركيين وأغلب قادة العالم. إذ إن أميركا طبعت أغلب دول العالم الحديث بطابعها وطباعها وطرق تصرفها.

كل الحركات التمثيلية التي أُعدت وتمت، من النزول بثياب السبور في قاعدة أندروز، إلى الجلسة الحميمة والدافئة في المكتب البيضاوي بالقرب من المدفأة الرئاسية، كانت وفقاً للنمط والمزاج الأميركي.

الأكشن السينمائي لم يقتصر على واشنطن، إذ سرعان ما انتقل الى لبنان، حيث سارع رئيس مجلس الوزراء، الدكتور نواف سلام، إلى “أكشن” مماثلة موفقة، خطف فيها الأضواء من واشنطن، ونقلها إلى زوطر الغربية، بزيارة في توقيت مناسب. أثبت فيها، متابعته للأمور وحضوره بعد طول غياب، بعد أن استحوذ الرئيس عون سابقاً على كل الأضواء. 

كانت حركة غرز العلم في زوطر، في مشهد استعادي للفيلم الأميركي الشهير وللصورة التاريخية الأيقونية “غرس العلم في إيوجيما” (Raising the Flag on Iwo Jima)، التي تم التقاطها خلال الحرب العالمية الثانية، خطوة إعلامية مناسبة تُسجّل للرئيس سلام. فخرج بجرعة معنوية وسياسية مهمة من زوطر الغربية، بعد تنسيق مع الرئيس نبيه بري بصورة حدثية “سكوب”، تهدف إلى القول إنَّ الدولة حاضرة وفي مقدمة الحضور على طريق استعادة العافية والحياة الطبيعية، ولو في خطوة وإشارة رمزية أزعجت حزب الله ومحازبيه وبعض جمهوره، الذين تعودوا وأملوا بغرس العلم الايراني بدلاً من علم لبنان. 

كل ذلك لن يكون له أي قيمة، أو أثر، إذا لم تضغط الولايات المتحدة الأميركية، بشكل كافٍ وقوي، على إسرائيل للانسحاب من المناطق التجريبية، ووضعها موضع التنفيذ الفعلي المحرر. 

في المحصلة، زيارة واشنطن وما أحاط بها، تصب في مصلحة لبنان ومشروع الدولة السيدة المؤجل، الطامحة لبسط سلطتها على كامل أراضيها.

تمت معاملة الرئيس عون بما يليق بمعاملة رئيس دولة مستقلة محترمة، ولها مكانها.

نجح الإخراج الإعلامي الأميركي اللبناني، في توقيت الزيارة بالتوازي مع بدء تطبيق المناطق التجريبية، في بلدة زوطر، وان كانت تجربة غير مكتملة وقوية، باعتبار أن زوطر الغربية، لم تكن محتلة بالكامل من قبل إسرائيل، وإن كانت محاطة وشبه مدمرة بالكامل من قوات الاحتلال.

كان بإمكان رئيس الجمهورية استغلال فرصة الاجتماع مع ترامب، أمام العدسات لتسجيل موقف عن ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من لبنان. وهي ثغرة أو هفوة غير موفقة في مثل هكذا مناسبة. لكنه عاد وحاول التعويض عن هذا النقص، بالبيان الذي صدر عقب الاجتماع عن بعبدا، حيث أشار البيان إلى أن الرئيس شدد في المباحثات على ضرورة الانسحاب الكامل من الجنوب. 

رئيس الجمهورية، كشف عن مقاربته لمعالجة الأمور في لبنان، في خطابه في بيت السفير اللبناني في واشنطن. وهي مقاربة جديدة يعرضها للمرة الأولى ويقدمها، وليست بالسهلة، لكنها مختلفة ومعقدة، وبحاجة إلى دراسة ونقاش متعمق، لأنها تطرح العديد من الأسئلة المركبة المتعددة الأبعاد.

تقدم لبنان خطوة مهمة إلى الأمام في واشنطن، على طريق الألف ميل، لكن المهم في المحصلة، أكلُ العنب وليس قتل الناطور.

سمك لبنان كله بات في البحر الأميركي، المهم أن نتمكن وننجح في اصطياده وأكله، وتحقيق الانسحاب واستعادة الأرض، لكي لا تذهب كل الجهود والوعود سدىً، وتتحول صورة غرس العلم إلى صورة عابرة من دون قيمة فعلية أو عملية، في مواجهة النكران والجحود الداخلي، والتحفز الإيراني المقابل والمتفاقم، لإعادة إمساك ورقة لبنان ووضعها في ملفه وبين أوراقه.

المقالات ذات الصلة

بهية الحريري: مؤسسة الحريري باشرت بتوزيع المساعدات التي أرسلها الرئيس سعد الحريري لأهلنا النازحين

يوليو 28, 2026 7:38 م

شيخ العقل: التضامن الوطني والداخلي هو عنوان المرحلة

يوليو 28, 2026 7:22 م

فضيحة في بلديّة بكاسين: مخالفات في مشروع وتضارب مصالح

يوليو 28, 2026 7:09 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter