Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»العونان…بين رهان التحالف ورهان الدبلوماسية
مقالات

العونان…بين رهان التحالف ورهان الدبلوماسية

يوليو 24, 2026 8:00 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

يجمع الرئيسين ميشال عون وجوزاف عون أنهما وصلا إلى رئاسة الجمهورية من قيادة الجيش ، لكن التشابه يكاد ينتهي عند هذه النقطة . فالخلفية السياسية ، والتحالفات ، والنهج ، والظروف التي أحاطت بكل منهما ، تجعل المقارنة بين العهدين مقارنة بين خيارين مختلفين في إدارة الدولة .
وصل ميشال عون إلى الرئاسة بعد مسيرة سياسية طويلة ، مستنداً إلى قاعدة شعبية وحزب سياسي وتحالفات داخلية ، كان أبرزها تفاهمه الاستراتيجي مع حزب الله ، الذي عرف بتفاهم مار مخايل ، شكّل الركيزة السياسية الأساسية لعهده . وقد رأى مؤيدوه في هذا التحالف ضمانة للاستقرار وحمايةً للتوازنات الداخلية ، بينما اعتبره معارضوه رهاناً وضع معظم أوراق العهد في سلة واحدة ، وربط مصيره بمسار هذا التحالف وتداعياته الداخلية والخارجية .

وخلال انتفاضة السابع عشر من تشرين الأول 2019 ، التي طالبت برحيل الطبقة السياسية ، تمسّك حزب الله باستمرار عهد الرئيس ميشال عون ، ورفض أي مسار يؤدي إلى إنهاء ولايته قبل موعدها الدستوري . ويرى كثير من المراقبين أن هذا الموقف كان من العوامل الأساسية التي ساهمت في استمرار العهد رغم اتساع رقعة الاحتجاجات .

Moulin d'Or

وشهد عهد ميشال عون أخطر انهيار مالي واقتصادي في تاريخ لبنان الحديث ، إلى جانب تراجع مؤسسات الدولة وازدياد الانقسام السياسي . ويحمّل كثيرون هذا العهد جانباً مهماً من المسؤولية ، فيما يرى آخرون أن الانهيار كان نتيجة تراكمات امتدت سنوات طويلة وشاركت فيها معظم القوى التي تعاقبت على الحكم .

أما جوزاف عون ، فيبدو أن رهانه مختلف . فهو يسعى إلى إعادة الاعتبار للدولة اللبنانية عبر الدبلوماسية ، والانفتاح على الدول العربية والمجتمع الدولي ، والعمل على استعادة حقوق لبنان ، بما فيها إنهاء استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الجنوب ، وتعزيز موقع الدولة باعتبارها المرجعية الوحيدة في القرار الوطني . ويقوم هذا النهج على توظيف الشرعية الدولية والعلاقات الدبلوماسية لإعادة تثبيت موقع لبنان واستعادة ثقة العالم به .

غير أن هذا الرهان ، كما أي رهان سياسي ، لن يُقاس بحسن النيات ولا بخطابات القسم ، بل بما يحققه من نتائج ملموسة على الأرض ، سواء في ترسيخ السيادة ، أو معالجة الأزمة الاقتصادية ، أو إعادة بناء مؤسسات الدولة .

في النهاية ، تبدو المقارنة بين العهدين وكأنها مقارنة بين نهجين : الأول راهن على تحالف سياسي داخلي شكّل عماد عهده ، والثاني يراهن على الدبلوماسية ، ودعم الشرعية ، والعلاقات العربية والدولية لتحقيق أهداف الدولة اللبنانية .

ويبقى الحكم النهائي للتاريخ . فالرؤساء لا يُخلَّدون بخطبهم ، ولا بتحالفاتهم ، بل بما يتركونه من دولة أقوى ، ومؤسسات أكثر صلابة ، ووطن أكثر استقراراً وسيادة .

المقالات ذات الصلة

بهية الحريري: مؤسسة الحريري باشرت بتوزيع المساعدات التي أرسلها الرئيس سعد الحريري لأهلنا النازحين

يوليو 28, 2026 7:38 م

شيخ العقل: التضامن الوطني والداخلي هو عنوان المرحلة

يوليو 28, 2026 7:22 م

فضيحة في بلديّة بكاسين: مخالفات في مشروع وتضارب مصالح

يوليو 28, 2026 7:09 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter