Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الحنين إلى مجدٍ ولّى
مقالات

الحنين إلى مجدٍ ولّى

يوليو 18, 2026 11:37 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

لم تكن فرنسا يوماً القائد الوحيد للغرب، بل كانت واحدة من القوى الكبرى التي شاركت، إلى جانب بريطانيا ثم الولايات المتحدة، في صناعة القرار الغربي خلال مراحل مختلفة من التاريخ الحديث.

وليد ج. هلال

لكن ما تغيّر اليوم هو أن فرنسا بدأت تفقد جزءاً مهماً من المقومات التي كانت تمنحها موقع الشريك المؤثر داخل هذا المعسكر.

فالقوة الدولية لا تقوم على التاريخ والسمعة وحدهما، بل على الاقتصاد، والقدرة العسكرية، والتفوق التكنولوجي، والانتشار الخارجي، والتحالفات، والقدرة على فرض القرار.

وهذه العناصر لم تعد متوافرة لفرنسا بالزخم نفسه الذي كانت تتمتع به في الماضي.

Moulin d'Or

فمن الناحية الاقتصادية، تواجه فرنسا أزمات داخلية متراكمة، وارتفاعاً في الدين، وضغطاً اجتماعياً ومعيشياً، وتراجعاً في قدرتها على تمويل طموحاتها الخارجية كما كانت تفعل سابقاً.

أما في إفريقيا، فقد خسرت جانباً كبيراً من نفوذها التقليدي، بعدما تحررت دول عدة من هيمنتها السياسية والعسكرية والاقتصادية، وبدأت تبحث عن شراكات جديدة مع قوى أخرى، مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا وتركيا.

وهذا التحول لم يحرم فرنسا فقط من أسواق ومواقع نفوذ، بل أصاب صورتها كقوة قادرة على الاحتفاظ بمجالها الحيوي التاريخي.

وعسكرياً، تبقى فرنسا دولة نووية، وعضواً دائماً في مجلس الأمن، وتمتلك جيشاً متقدماً، لكنها لا تستطيع أن تقارن نفسها بالولايات المتحدة من حيث حجم الترسانة، والانتشار العالمي، والقواعد العسكرية، والقدرات التكنولوجية، والإنفاق الدفاعي، والنفوذ داخل حلف شمال الأطلسي.

لذلك، فإن تراجع فرنسا لا يعود فقط إلى صعود الولايات المتحدة، بل أيضاً إلى وهن أصاب عناصر القوة الفرنسية نفسها.

فالولايات المتحدة اليوم هي صاحبة القرار الاستراتيجي الأول داخل المعسكر الغربي، بينما تتحرك فرنسا، ومعها معظم الدول الأوروبية، ضمن الخطوط الكبرى التي ترسمها واشنطن في القضايا الأمنية والعسكرية الدولية.

وفي عهد دونالد ترامب، أصبحت هذه الحقيقة أكثر وضوحاً.

فترامب لا يتعامل مع أوروبا باعتبارها شريكاً مساوياً، بل باعتبارها حليفاً عليه أن يلتزم، ويدفع، ويتحمل كلفة حمايته، ثم يسير ضمن القرار الأميركي.

وبهذا المعنى، فإن فرنسا لم تعد شريكاً في قيادة الغرب بالمعنى الذي عرفته في الماضي، بل أصبحت قوة مهمة، لكن ضمن نظام تقوده الولايات المتحدة بوضوح.

فرنسا لا تزال تملك الثقافة، والتاريخ، والدبلوماسية، والسلاح النووي، ومقعداً دائماً في مجلس الأمن، لكنها لم تعد تملك وحدها القدرة على تحويل هذه العناصر إلى نفوذ دولي حاسم.

لقد تقدمت أميركا كثيراً، وتراجعت فرنسا أيضاً.

وبين الصعود الأميركي والتراجع الفرنسي، اتسعت الفجوة، وتحولت فرنسا من شريك أساسي في صناعة القرار إلى دولة تحاول الحفاظ على مكانها تحت شمس القيادة.

إنه الحنين إلى مجدٍ ولّى، أكثر منه القدرة على استعادته.

المقالات ذات الصلة

يوليو 28, 2026 10:02 م

عبده سعادة : على وزير الطاقة اعتماد خطاب يليق بموقعه… وتحرك أصحاب المولدات نتيجة الظلم والتسعيرات المجحفة

يوليو 28, 2026 10:01 م

اتفاق بين الليطاني ومياه بيروت وجبل لبنان لتعزيز الأمن المائي للعاصمة بــ90 مليون متر مكعب من المياه سنويًا

يوليو 28, 2026 9:28 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter