Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»العميد الركن مروان زاكي (م) : سيادة لبنان ليست ورقة تفاوض
مقالات

العميد الركن مروان زاكي (م) : سيادة لبنان ليست ورقة تفاوض

يوليو 17, 2026 7:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

يثير الاستغراب أن يتعاطى رئيس أكبر وأقوى دولة في العالم مع قضايا المنطقة بمنطق الصفقات والحسابات السياسية ، إلى حدّ الحديث عن دخول الرئيس السوري إلى لبنان بذريعة القضاء على حزب الله .

صحيح أن الدول تقدّم مصالحها على ما عداها ، لكن لا شيء يبرّر الدعوة إلى إدخال الجيش السوري إلى لبنان ، مهما كانت الذرائع . فسيادة الدول ليست ورقة تفاوض ، ولا يجوز أن تُمسّ تحت أي عنوان .

لقد كنت ، وما زلت ، معارضاً لهيمنة حزب الله على الدولة ، ولاستفراده بقرار السلم والحرب ، ورفضت حرب الإسناد التي خاضها تنفيذاً لأجندة إيرانية ، لأنني أؤمن بأن قرار الحرب والسلم يجب أن يكونا حصراً بيد الدولة اللبنانية .

Moulin d'Or

لكن ، في المقابل ، لا أستطيع أن أقبل ، كمواطن لبناني ، أن يُطرح إدخال الجيش السوري إلى إلى لبنان تحت عنوان القضاء على حزب الله . فحزب الله ، مهما اختلفنا معه ، هو مكوّن لبناني ، والخلاف معه يجب أن يُعالج بوسائل لبنانية ، ومن خلال الدولة ومؤسساتها ، لا عبر أي جيش غير لبناني .

ورب قائل : وماذا عن إسرائيل التي غزت لبنان مراراً؟
الجواب بسيط وواضح : لقد رفضنا الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية ، ونرفض بالقدر نفسه أي اعتداء آخر ، سواء أكان إسرائيلياً أم سورياً أم من أي جهة كانت . فالمبدأ لا يتغير بتغيّر هوية المعتدي . والسيادة لا تتجزأ ، والوطن لا يُحمى باستبدال وصاية بوصاية ، ولا عدوان بعدوان .
إن دخول أي جيش إلى لبنان بحجة استهداف حزب الله هو ، في جوهره ، اعتداء على لبنان كله ، لأنه ينتهك سيادته ويعرّض شعبه ودولته لمزيد من الانقسام والدمار .

ويبقى الأمل أن يعيد حزب الله تموضعه الكامل ضمن الدولة اللبنانية ، وأن يغلّب انتماءه الوطني على أي ارتباط خارجي ، لأن مستقبل لبنان لا يُبنى إلا بدولة واحدة ، وجيش واحد ، وقرار وطني واحد ، يحتضن جميع اللبنانيين ، وفي مقدّمهم أبناء الطائفة الشيعية الكريمة ، الذين كانوا وسيبقون جزءاً أصيلاً من هذا الوطن .

إن الخلاف مع حزب الله لا يبرّر الاعتداء على لبنان ، كما أن الدفاع عن لبنان لا يعني القبول باستمرار السلاح خارج الدولة . فالوطن لا يُحمى إلا بدولته ، وسيادته ، ووحدة أبنائه .

المقالات ذات الصلة

يوليو 28, 2026 10:02 م

عبده سعادة : على وزير الطاقة اعتماد خطاب يليق بموقعه… وتحرك أصحاب المولدات نتيجة الظلم والتسعيرات المجحفة

يوليو 28, 2026 10:01 م

اتفاق بين الليطاني ومياه بيروت وجبل لبنان لتعزيز الأمن المائي للعاصمة بــ90 مليون متر مكعب من المياه سنويًا

يوليو 28, 2026 9:28 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter