Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»التعليم…وإيصال الفكرة بمَثَل
مقالات

التعليم…وإيصال الفكرة بمَثَل

يوليو 15, 2026 6:44 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ناضر كسبار – نقيب المحامين في بيروت سابقاً

        يوم كنا لا نزال على مقاعد الدراسة في كلية الحقوق في جامعة القديس يوسف – اليسوعية، كنا ننتظر بفارغ الصبر حصص التعليم التي يقدمها المحامي البروفسور جورج خديج. فهو كان الى جانب النقاط والمبادئ القانونية التي يشرحها، يعطينا الامثلة العملية التي نشهدها في حياتنا اليومية.

  1. من ضمن هذه الامور، كان يقول ان السوبرماركت هي فكرة ذكية. فمن يدخل اليها يشتري ويضع في العربة ويحاسب على الصندوق. اما اذا دخل دكاناً صغيراً فسوف يسأل عن سعر القطعة التي يشتريها بحذر.
  2. وهذا الامر يشبه الفكرة الذكية في لائحة هدايا الزواج

 liste de mariage.  فعندما يضع الزوجان المستقبليان على الكارت مكان دفع الهدية بمبلغ نقدي، ويكون المجموع مثلاً آلاف او عشرات آلاف الدولارات، فيبدآن بشراء ما يحتاجانه وما لا يحتاجانه، لانه عليهما ان يشتريا بالمبلغ الموجود اغراضاً من المؤسسة التي وضعت فيها الاموال.

كما يشبه قضية الكارت الذي يحمله صاحب العلاقة ويشتري بموجبه. فهو يختلف عن الدفع نقداً. وهذا ما يحصل حالياً مع البطاقة التي تقدمها المصارف المتعثرة، والتي تضع شهرياً مايتي دولاراً اميركياً في البطاقة.

Moulin d'Or
  • وكان البروفسور خديج يقول لنا ان الاستقلالية في المركز لها اهميتها. ويضيف اننا نسمع مثلاً عن نشاطات المطارنة في المناطق اكثر من نشاطات المطارنة المعينين في البطريركية. وهذا الامر ينسحب على الموظفين الملحقين في الوزارة والموظفين في المناطق؟
  • كما كان البروفسور خديج يشدد على وجوب معرفة كيفية إقناع الآخرين، ومتى يفتح الباب امامهم بهذا الخصوص. ويعطي مثلاً فيقول: اذا طلب رجل من زوجته الذهاب الى السينما وقالت له بشكل قاطع: كلا. وكرر المحاولة وكانت صارمة في جوابها. فيقطع الامل. اما اذا قالت له بعد عدة محاولات: ولماذا تريد الذهاب الى السينما؟. او ضروري نروح عالسينما؟ او اي عبارة تشكل بداية لفن الاقناع. فهنا تبرز مهمته في إتمام الاقناع. وهذا المثل ينسحب على آلاف الحالات التي يمكن الاتكال فيها على فن الاقناع بعد فتح الكوة او الجدار للمناقشة.

من قال ان التعليم ليس له اصوله وطريقته في إيصال الفكرة بمَثَل؟.

المقالات ذات الصلة

يوليو 28, 2026 10:02 م

عبده سعادة : على وزير الطاقة اعتماد خطاب يليق بموقعه… وتحرك أصحاب المولدات نتيجة الظلم والتسعيرات المجحفة

يوليو 28, 2026 10:01 م

اتفاق بين الليطاني ومياه بيروت وجبل لبنان لتعزيز الأمن المائي للعاصمة بــ90 مليون متر مكعب من المياه سنويًا

يوليو 28, 2026 9:28 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter