Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»لبنان…دولة مؤجلة أم ساحة مستباحة
مقالات

لبنان…دولة مؤجلة أم ساحة مستباحة

يوليو 11, 2026 9:25 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

(م)العميد الركن مروان زاكي

يقول المثل الشعبي : “اللي بياخذ أمي بصير عمي .” ولعلّه من أكثر الأمثال تعبيراً عن العقلية التي حكمت جزءاً كبيراً من الحياة السياسية في لبنان ، حيث تتبدل الولاءات بتبدل موازين القوى ، ويبقى الوطن هو الخاسر الدائم .

منذ عقود ، لم يتوقف اللبنانيون عن البحث عن الوليّ في الخارج . بعضهم منذ الام الحنون فرنسا إلى من رأى في عبد الناصر زعيمه ، ومنهم من جعل ياسر عرفات مرجعيته ، ثم جاء زمن حافظ الأسد ، وبعده إيران ، وفي المقابل من لم يجد حرجاً في التعويل على إسرائيل ، واليوم يهلل آخرون لأحمد الشرع .

Moulin d'Or

تتغير الأسماء ، لكن المرض واحد . انتظار الخلاص من خارج الحدود .
اللافت أن كل فريق يصف خصمه بالعمالة ، بينما يمنح ارتهانه هو أسماء أكثر أناقة . مقاومة ، ممانعة ، محور ، حماية ، عمق استراتيجي ، أو واقعية سياسية . إنها ازدواجية لم تنتج إلا مزيداً من الانقسام ، حتى أصبح الولاء للوطن تفصيلاً ثانوياً أمام الولاء للطائفة أو الحزب أو المحور .

ليس عيباً أن تقيم الدولة علاقات مع العالم ، فهذه طبيعة السياسة . لكن العيب أن يتحول الخارج إلى صاحب الكلمة الفصل في قرارات الداخل ، وأن يصبح اللبناني مستعداً للدفاع عن مصالح دولة أخرى أكثر من استعداده للدفاع عن مصلحة بلده .

الدولة لا تقوم على تعدد المرجعيات ، ولا على جيوش موازية ، ولا على زعامات تستمد قوتها من عواصم أخرى . الدولة تقوم عندما يكون الدستور هو المرجع ، والقانون هو الحكم ، والسيادة ليست شعاراً يرفع في الخطابات ويُعلَّق عند أول اختبار .

لهذا ، فإن أزمة لبنان ليست اقتصادية فقط ، ولا مالية فقط ، ولا حتى دستورية فقط . إنها أزمة انتماء . فالوطن الذي ينقسم أبناؤه بين عواصم الأرض ، لن يستطيع أن يبني عاصمة واحدة لقراره الوطني .

قد يبدو الكلام قاسياً ، لكنه أقل قسوة من الواقع . فالدولة التي يُختلف فيها على هوية العدو والصديق ، وعلى السلم والحرب ، وعلى المرجعية السياسية ، ليست دولة ، بل ساحة مفتوحة لتصفية حسابات الآخرين .

لن ينهض لبنان عندما ينتصر محور على محور ، ولا عندما يسقط زعيم ويأتي آخر . سينهض فقط عندما يسقط وهم أن الخارج سيبني لنا وطناً . فكل من راهن على قوة خارجية ظنّ أنه سيحصد النفوذ ، فإذا به يحصد مزيداً من الانقسام .

أما الحقيقة التي أثبتها التاريخ ، فهي أن الدول لا يحميها الأوصياء ، بل يحميها مواطنون يرون في وطنهم المرجعية الأولى والأخيرة . وكل ما عدا ذلك ليس سوى انتقال دائم من وصاية إلى وصاية ، ومن عمّ إلى عمّ آخر ، بينما تبقى الأم… هي الوطن الذي يدفع الثمن .

المقالات ذات الصلة

النائب جميل السيّد : وليد جنبلاط،هو ليس معك ولا ضدّك،هُوَ دائماً مع نفسه…

يوليو 11, 2026 10:32 ص

مخاوف من “تسوية مشبوهة” دون “إنهاء” حال الحرب!؟

يوليو 11, 2026 10:24 ص

كيف ينظر لبنان إلى انسحاب إسرائيل عسكريا من المنطقتين التجريبيتين؟

يوليو 11, 2026 10:00 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter