Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»محليات»النائب جميل السيّد : وليد جنبلاط،هو ليس معك ولا ضدّك،هُوَ دائماً مع نفسه…
محليات

النائب جميل السيّد : وليد جنبلاط،هو ليس معك ولا ضدّك،هُوَ دائماً مع نفسه…

يوليو 11, 2026 10:32 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في منشور عبر منصة إكس كتب النائب جميل السيّد :

وليد جنبلاط،هو ليس معك ولا ضدّك،هُوَ دائماً مع نفسه،وفي الأمور المصيرية التي يستشعر منها خطراً وجودياً قد يهزّ اساسيات التعايش الوطني والخيارات العربية، هو يصنع تياره ولو سبح عكس التيّار،وهكذا في موقفه ادناه من إتفاق الإطار…

نصّ المذكرة التي قدمها للمجلس المذهبي الدرزي، في الجلسة الاستثنائيه لهيئته العامة نهار الثلاثاء 7/ 7/ 2026، والتي تمّ تبنيها والتأكيد عليها من الجلس:

“حضرة رئيس وأعضاء المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز المحترمين:
يكشف “​اتفاق الإطار​” الموقّع بين ​لبنان​ و​إسرائيل​، برعاية ​الولايات المتحدة​، عن تحوّل خطير في مقاربة الصراع اللبناني – الإسرائيلي. فهو لا ينطلق من أولوية إنهاء الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية، بل يُعيد تعريف سبب النزاع باعتباره مرتبطاً بوجود سلاح غير نظامي داخل لبنان، وفي مقدّمه سلاح ​حزب الله​. وبذلك، ينقل الاتفاق مركز المشكلة من الاحتلال الإسرائيلي إلى الداخل اللبناني، ويجعل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية مشروطاً بما تعتبره هي والولايات المتحدة نجاحاً لبنانياً في نزع السلاح وتفكيك البنى العسكرية.

قراءة في بنود الاتفاق:
بعد الاطلاع على بنود الاتفاق الـ14، نستطيع القول إنّ أخطر ما فيه أنّه لا يفرض على إسرائيل التزاماً فورياً وواضحاً بالانسحاب من الأراضي اللبنانية، بل يتحدث عن “إعادة انتشار تدريجية” مرتبطة بالتحقق من تنفيذ لبنان التزاماته.
وهذا يعني عملياً أن الاحتلال يتحوّل من خرق للقانون الدولي، ولإتفاقية الهدنة​ الموقعة عام 1949، وللقرار الأممي 1701 ولاتفاق الطائف، إلى ورقة ضغط مشروطة، وأنّ إسرائيل تستطيع البقاء في الأراضي اللبنانية بذريعة أن لبنان لم ينجز بعد نزع سلاح الجماعات المسلحة أو لم يثبت قدرته على احتكار القوة.

Moulin d'Or

كما يمنح الاتفاق الولايات المتحدة دوراً يتجاوز الوساطة إلى الوصاية التنفيذية، من خلال التحقّق، وتنسيق الآليات العسكرية، وربط المساعدات العسكرية والاقتصادية للبنان بشروط سياسية وأمنية. وفي هذا الإطار، تصبح إعادة الإعمار نفسها مشروطة بمسار أمني داخلي، بما يحوّل حاجة لبنان إلى النهوض الاقتصادي إلى أداة ضغط على قراره السيادي.

أما البند الـ13 المتعلق بوقف الأعمال العدائية أو “المعاكسة” في المحافل السياسية والقانونية الدولية، فهو من أخطر البنود، لأنه قد يُستخدم لتقييد حق لبنان في تقديم الشكاوى ضد إسرائيل، أو المطالبة بالتعويضات، أو ملاحقة الانتهاكات أمام الأمم المتحدة والمحافل الدولية.
فبدل أن يحفظ الاتفاق للبنان حقه القانوني، يفتح الباب أمام تفسير إسرائيلي واسع يعتبر أي تحرّك لبناني ضد الاعتداءات عملاً معادياً أو مخالفاً لروح الاتفاق.

وتزداد الخطورة مع الحديث عن مناطق نموذجية أو تجريبية، وهو ما ورد في البند الثالث، لأنّ ذلك يعني عملياً تقطيع الجنوب إلى مراحل أمنية خاضعة للتحقق، وربط عودة السكان وإعادة الإعمار بترتيبات ميدانية تقررها آليات مشتركة لا يملك لبنان وحده السيطرة عليها. وعندمايتزامن ذلك مع إنشاء إسرائيل بوابات عبور أو نقاط تحكم ميدانية، فإن الأمر يصبح أكثر خطورة، لأنه يكرّس واقعاً أمنياً جديداً على الأرض، ويحوّل الانسحاب من حق لبناني كامل تكفله قرارات الأمم المتحدة واتفاقية الهدنة، إلى عملية مشروطة ومجزأة ومفتوحة زمنياً.

أما الاتفاق الإطاري الحالي، فيتجنب أحياناً اللغة المباشرة للتطبيع، لكنه يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك عبر إعادة تشكيل الداخل اللبناني نفسه. فهو لا يكتفي بترتيبات أمنية حدودية، بل يطلب تفكيك بنية عسكرية وسياسية داخل لبنان، ويربط المساعدات وإعادة الإعمار والانسحاب الإسرائيلي بنتائج هذا المسار. وبذلك، يصبح الاتفاق تدخلاً في بنية الدولة اللبنانية وتوازناتها الداخلية، لا مجرد اتفاق أمني مع إسرائيل.

خلاصة
إنّ خطورة “اتفاق الإطار” لا تكمن فقط في بنوده، بل في الفلسفة التي يقوم عليها. فهو لا يعالج الاحتلال بوصفه سبباً مركزياً للنزاع، بل يحوّله إلى نتيجة مشروطة بالوضع الداخلي اللبناني. ولا يحفظ حق لبنان في مقاومة الانتهاكات قانونياً وسياسياً، بل يضع قيوداً فضفاضة على تحركه الدولي. ولا يعيد الاعتبار لاتفاقية الهدنة التي كانت تمنح لبنان حماية قانونية أممية، بل يستبدلها بإطار أميركي- إسرائيلي يفتح الباب أمام وصاية أمنية وسياسية جديدة.

وبذلك، يصبح لبنان أمام معادلة خطيرة: إما الدخول في مواجهة داخلية حول السلاح قد تهدد السلم الأهلي، وإما القبول ببقاء الاحتلال والتهجير والاعتداءات تحت عنوان عدم اكتمال شروط التنفيذ. وفي الحالتين، تكون إسرائيل قد حصلت على ما تريده: تحويل احتلالها من خرق واضح للقانون الدولي إلى مسألة تفاوضية مرتبطة بالداخل اللبناني، وهذه هي أخطر نتائج الاتفاق…

المقالات ذات الصلة

توم حرب – عضو الحزب الجمهوري الأميركي : صحيح كثيرون يبدأون الماراتون…لكن القلة القليلة هم من ينهونه والأنظار عليهم

يوليو 11, 2026 10:49 ص

مخاوف من “تسوية مشبوهة” دون “إنهاء” حال الحرب!؟

يوليو 11, 2026 10:24 ص

كيف ينظر لبنان إلى انسحاب إسرائيل عسكريا من المنطقتين التجريبيتين؟

يوليو 11, 2026 10:00 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter