Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»مخاوف من “تسوية مشبوهة” دون “إنهاء” حال الحرب!؟
مقالات

مخاوف من “تسوية مشبوهة” دون “إنهاء” حال الحرب!؟

يوليو 11, 2026 10:24 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

الجمهورية – جورج شاهين


هل يعيد التاريخ نفسه بنهاية الحرب بـ “تسويات مشبوهة” بدلاً من التوصل إلى حالة إنهاء الحرب في لبنان والمنطقة، وعليه هل أن الأمل مفقود بمثل هذا الاتفاق؟ وعلى من تقع عندها المسؤولية؟!

قبل أن تُعقد القمة اللبنانية – الأميركية الأولى بين الرئيسين دونالد ترامب وجوزاف عون، ثمة استحقاقات كبرى ومهمّة، يجب أن تمرّ في أفضل الظروف، تهيئة للأجواء التي يمكن أن تسودها. وإن غابت المعلومات عن مصير انعقاد “طاولة إسلام آباد 2” التي كانت مقرّرة غداً، فإنّ “طاولة روما 1” ستُعقد في 14 و15 من الجاري، قبل 6 أيام من موعد قمة واشنطن. وعليه، طُرحت الأسئلة حول ما يمكن أن تؤديه القمّة، لتعزيز الثقة بالمبادرة الأميركية الراعية للمفاوضات مع إسرائيل، وما يمكن أن تحققه؟

لا ترغب معظم المراجع السياسية والديبلوماسية بإطلاق أي توقعات استباقية للقمة الأميركية ـ اللبنانية الأولى بين الرئيسين ترامب وعون قبل أحد عشر يوماً على موعدها، ذلك انّ التحضيرات التي يجب أن تُهيأ لها لم تكتمل بعد. وإنّ هناك عملاً كبيراً يجب إنجازه من أجل أن تنتهي إلى خطوة أميركية قابلة للتنفيذ، تفي بالوعود التي قطعها ترامب بجعل لبنان “دولة عظيمة وحرّة”، بعدما عبّر عن هذه الرغبة أكثر من مرّة في الفترة الأخيرة، التي واكبت أعمال “طاولة واشنطن” الخاصة بالمفاوضات الإسرائيلية – اللبنانية المباشرة، وخصوصاً عند إصراره على عقد جولتها الثانية في 24 نيسان الماضي في المكتب البيضاوي، يحوط به أركانه وأعضاء الوفود الثلاثة.

Moulin d'Or

وعليه، تعتقد مراجع سياسية وديبلوماسية، أنّه لا يكفي التوقف عند حجم الوعود الأميركية بالتوصل إلى إنهاء الحرب في لبنان، من ضمن لائحة الدول العشر التي يصرّ ترامب على انّه أنهى الحرب فيها. ذلك انّ النتائج العملية المؤدية إلى مثل هذه المحطة التاريخية لم تظهر بعد، وإنّ صدق النيّات لا يكفي لمعالجة ما انتهت إليه مجموعة الحروب الإسرائيلية على لبنان، وتلك التي خاضتها مع الدول العربية وفي فلسطين، والتي انعكست على لبنان بحكم الأمر الواقع، من دون أن تعلن الدولة اللبنانية الحرب مرّة واحدة عليها.

كما انّ أياً منها لم ينته بصيغة “لإنهاء الحرب”، فتولّدت مجموعة من “التسويات” وقد تعددت مواعيدها أكثر من مرّة منذ “حرب حزيران 1967”.

ولمن خانته الذاكرة، فقد عُرفت تلك الحرب بين إسرائيل ودول الطوق سوريا والأردن، باسم “نكسة حزيران”، وفي مصر باسم “نكسة الـ 67″، وسُمّيت في إسرائيل بـ “حرب الأيام الستة” التي خاضتها مع كل من العراق ومصر وسوريا والأردن بين 5 و10 حزيران ضمناً، وأدّت إلى احتلال إسرائيل لصحراء سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والجولان. وعلى رغم من عدم مشاركته في الحرب، قضمت إسرائيل مواقع عدة من لبنان، وتحديداً في مزارع شبعا عند مثلث الحدود اللبنانية – السورية – الفلسطينية المحتلة، ومعها هضاب جبل الشيخ الغربية والجنوبية اللبنانية، كما دفعت الرافعة البحرية في الناقورة والأسلاك المنصوبة منذ اتفاقية الهدنة عام 1949 في مناطق حدودية مختلفة في اتجاه الأراضي اللبنانية.

وإن اضطر البعض إلى تعداد الحروب التي تلت تلك الحرب، وما انتهت إليه من تسويات، كانت حرب “عناقيد الغضب” عام 96 وما انتهت اليه بما عُرف بـ “تفاهم نيسان 96”. إلى أن كان الانسحاب الإسرائيلي في 25 ايار 2000، عملاً بما قال به القرار 425 بعد 22 عاماً على صدوره. ولم يتمكن لبنان الرسمي والشرعي من الحفاظ على ما تحقق، وتحصينه، والحفاظ على ما تمّ تحريره من أراضٍ لبنانية. وبغياب أي قرار لبناني حكومي، جدّد “حزب الله” خوض الحروب الإضافية، بدءاً بـ “حرب تموز 2006″، والتي سُمّيت حرب “الـ 33 يوماً”، والتي انتهت بصدور القرار 1701 الذي لم تلتزم به إسرائيل بمواصلة خروقاتها، ولا “حزب الله” الذي بدأ يعدّ العدّة من اليوم التالي لصدوره في 13 آب من ذلك العام، حتى أعلن مرّة أخرى منفرداً حرب “الإلهاء والإسناد” لغزة في 8 تشرين الاول 2023 تجاوباً مع عملية “طوفان الأقصى” التي انطلقت قبل يوم واحد.

ولم يتوقف ذلك إلى أن خاض حرب “أولي الباس”، والتي عُرفت ايضاً بـ “حرب الـ 66 يوماً”، وانتهت بما سُمّي “تفاهم 27 تشرين الثاني 2024” وصولاً إلى “العصف المأكول” التي أُطلقت في 2 آذار الماضي للثأر من اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي الخامنئي قبل يومين في طهران، وما زالت فصولها مستمرة مع ما انتهت إليه حتى اليوم من مظاهر الهزائم والنكبات التي حلّت بكل لبنان واللبنانيين، على رغم من أكثر من اتفاق لوقف إطلاق النار، بدءاً باتفاق 8 نيسان من “إسلام آباد”، و4 حزيران من واشنطن وفي 19 منه من “بورغنشتوك” السويسرية. وإن لم ير أي منها طريقه إلى التنفيذ، فقد حصدت حروب هذا العام أكثر من 4300 شهيد، واقترب عدد الجرحى على 12500 شخص حتى الأمس، عدا عن الأسرى وعشرات مفقودي الأثر.

ليس في ما سبق تأريخاً لمعاناة اللبنانيين، بل للإشارة إلى انّ أياً من هذه الحروب لم ينته إلى ما يُسمّى “إنهاء حالة الحرب”، وبقيت نتائجها محصورة بتسويات “حمّالة أوجه”، حافظت على “الزغل” تحت “الجرح النازف” لينمو طويلاً، بعدما سمحت للجميع بـ “إعلان انتصارهم”، وقد غُيّبت الاحتفالات لدى طرفي الحرب “المنتصر” و”المهزوم” معاً.

وبقي اللبنانيون معلّقين على حبل مشدود من النزاع بين الخيارات الديبلوماسية والعسكرية، من دون قدرة أحد على توقّع موعد “اليوم التالي” للحرب. مقابل القدرة على استشراف مواعيد الجولات العسكرية المقبلة دون غيرها حتى اليوم، ما لم تتلاقَ الإرادتان الأميركية ـ الإسرائيلية والإيرانية على “إنهاء الحرب” بدلاً من “تسوية مشبوهة” تبقى مفاعيلها محصورة بإنهاء وجود السلاح غير الشرعي جنوب نهر الليطاني فقط، ويبقى لبنان بكل مقوماته رهين النزاعات الكبرى في المنطقة.

وختاماً، قد تصح المعادلة التي يخشاها الساعون إلى إنقاذ لبنان، والتي تقول “إنّه وفي مقابل التعنت الإسرائيلي، تثبت إيران قدرتها اليوم ورهانها على إعادة تفجير الوضع في أي لحظة، على خلفية تمسّكها بسلاحها وقواعدها في لبنان إلى أجل غير مسمّى”.

وهو ما تترجمه مواقف الطرفين، وتلك المفروزة عشية الاستحقاقات المقبلة، ومنها القمة اللبنانية ـ الأميركية، وهو ما يؤدي إلى صعوبة تقدير ما يمكن أن تنتهي إليه على الطريق إلى “انفراج موعود” أو “انفجار متوقع” هو الأقرب إلى واقع الستاتيكو القائم في لبنان والمنطقة.

المقالات ذات الصلة

توم حرب – عضو الحزب الجمهوري الأميركي : صحيح كثيرون يبدأون الماراتون…لكن القلة القليلة هم من ينهونه والأنظار عليهم

يوليو 11, 2026 10:49 ص

النائب جميل السيّد : وليد جنبلاط،هو ليس معك ولا ضدّك،هُوَ دائماً مع نفسه…

يوليو 11, 2026 10:32 ص

كيف ينظر لبنان إلى انسحاب إسرائيل عسكريا من المنطقتين التجريبيتين؟

يوليو 11, 2026 10:00 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter