قال النائب السابق علي درويش في مقابلة مع قناة OTV:
زيارة دولة الرئيس نجيب ميقاتي إلى سوريا ولقاؤه الرئيس السوري تندرج ضمن تعزيز أواصر العلاقات اللبنانية – السورية، ومن مصلحة لبنان تاريخياً أن تربطه أفضل العلاقات مع هذه الدولة الشقيقة نظراً للتداخل العائلي والجغرافي والاقتصادي.
توقعنا من الحكومة أن تمتلك القدرة على معالجة الملفات العالقة مستفيدة من حجم الدعم الذي حظيت به، إلا أن العديد من الملفات لا يزال يراوح مكانه فيما تستمر ذهنية المحاصصة.
المفاوضات الجارية في واشنطن ستستمر، لكن الوصول إلى نتائج نهائية يبقى مرتبطاً باتضاح صورة المنطقة، كما أن أي تسويات كبرى تحتاج إلى مواكبة عربية فاعلة يكون لبنان جزءاً منها.
فرنسا تراجع تأثيرها في الملف اللبناني مقارنة بالدور الأميركي، لكنها لا تزال حاضرة في ملفات أساسية، سواء في دعم الجيش اللبناني أو في البحث بمستقبل القوات الدولية بعد انتهاء الحرب.
قانون العفو أُخضع لحسابات المحاصصة السياسية، ما أدى إلى تعطيله، فيما لا يزال هناك أشخاص لم ينالوا حقهم في المحاكمة العادلة. فالعدالة تقتضي إنصاف المظلوم ومحاسبة المرتكب وفق القانون.
طرابلس تبقى أيقونة المدن اللبنانية، وأدعو اللبنانيين إلى زيارتها ضمن السياحة الداخلية. مشكلتها الأساسية اقتصادية وتتمثل بغياب فرص العمل، وهي مدينة عانت التهميش لعقود طويلة رغم ما تمتلكه من طاقات وإمكانات.
الحرب الحالية لن تضع أوزارها إلا بعد اتضاح شكل التوازنات الجديدة في المنطقة، وهو ما يستدعي تفاهمات دولية واسعة تتجاوز الإطار الأميركي – الإيراني، في ظل عالم باتت تحكمه المصالح الاقتصادية بصورة أوضح.


