Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»العفو بين العدالة والفتنة… حين تصبح الحكمة ضرورة وطنية
مقالات

العفو بين العدالة والفتنة… حين تصبح الحكمة ضرورة وطنية

مايو 9, 2026 1:26 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

المحامي سعيد بو عقل

إن أي نقاش جدي لقانون العفو العام لا يجوز أن ينطلق من الحسابات الطائفية أو السياسية الضيقة، بل من حقيقة باتت ماثلة أمام الجميع: السجون اللبنانية وصلت إلى مرحلة خطيرة من الاكتظاظ والانفجار الاجتماعي والإنساني، فيما آلاف الملفات ما تزال عالقة بين بطء المحاكمات وعجز الدولة عن إنتاج عدالة سريعة ومتوازنة.

من هنا، فإن التوسع المدروس في شمولية قانون العفو قد يشكل ضرورة وطنية وقانونية واجتماعية، شرط أن يحقق الهدف الحقيقي منه، أي معالجة الاختلالات المتراكمة وتخفيف الاحتقان وإعادة دمج فئات واسعة داخل المجتمع، لا أن يتحول إلى بازار سياسي أو مناسبة لتسجيل الانتصارات المتبادلة.

غير أن هذا الأمر يفرض في المقابل أعلى درجات الحكمة والحذر، لأن البلاد تمر بمرحلة شديدة الحساسية، في ظل الحديث المتصاعد عن تحضير لمفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، وهي مسألة لا تزال موضع انقسام عميق بين اللبنانيين. وبالتالي، فإن أي مقاربة لقانون العفو قد تُفهم وكأنها تأتي في سياق تشجيع هذا المسار أو التمهيد له، ولا سيما إذا شمل القانون الذين فرّوا بعد التحرير بسبب تعاملهم مع العدو، من شأنها أن تدفع نحو توترات خطيرة وتعيد فتح جراح لم تلتئم بعد.

Moulin d'Or

فالعدالة لا تعني استفزاز الناس في وجدانهم الوطني، كما أن المصالحة الحقيقية لا يمكن أن تُفرض بالقوة أو تحت عناوين ملتبسة. المطلوب اليوم قانون يحقق التوازن بين مقتضيات الرحمة والعدالة، بين ضرورات الاستقرار وحقوق الناس، وبين حماية السلم الأهلي ومنع تحويل ملف شديد الحساسية إلى شرارة فتنة داخلية جديدة لا يحتملها لبنان.

المقالات ذات الصلة

توم حرب – عضو الحزب الجمهوري الأميركي : صحيح كثيرون يبدأون الماراتون…لكن القلة القليلة هم من ينهونه والأنظار عليهم

يوليو 11, 2026 10:49 ص

النائب جميل السيّد : وليد جنبلاط،هو ليس معك ولا ضدّك،هُوَ دائماً مع نفسه…

يوليو 11, 2026 10:32 ص

مخاوف من “تسوية مشبوهة” دون “إنهاء” حال الحرب!؟

يوليو 11, 2026 10:24 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter