Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»ليس السفير… بل السيادة بقلم : العميد الركن مروان زاكي (م)
مقالات

ليس السفير… بل السيادة بقلم : العميد الركن مروان زاكي (م)

مارس 28, 2026 10:07 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
مروان زاكي
العميد الركن مروان زاكي
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ليس النقاش في طرد سفير أو الإبقاء عليه . هذه مسألة إجرائية تقوم بها أي دولة تمتلك قرارها ، وتُعالج ضمن أصول دبلوماسية واضحة لا تحتمل الضجيج . لكن حين تتحوّل خطوة كهذه إلى أزمة داخلية ، وإلى شدّ حبال بين قوى متنازعة ، يصبح السؤال أكبر بكثير : هل هناك دولة فعلاً؟


الدولة ليست مبنى ولا علماً ولا خطاباً رسمياً . الدولة هي مرجعية القرار . هي الجهة التي تقول نعم أو لا في الشؤون السيادية ، من دون أن تنتظر إذناً من أحد في الداخل . فإذا كان كل قرار يحتاج إلى ميزان قوى ، وإلى حسابات ردود الفعل ، وإلى خشية من اعتراض هذا الفريق أو ذاك ، فنحن لا نكون أمام دولة ، بل أمام تسوية دائمة تُدار تحت اسم الدولة .


المشكلة لم تعد في ضعف المؤسسات فقط ، بل في تعدّد المرجعيات . الدستور يقول إن القرار في يد مجلس الوزراء ، لكن هناك واقعاً يفرض شراكة قسرية في كل تفصيل . وهنا تتآكل السيادة بهدوء : لا تُلغى ولا تسقط ، بل تُجزّأ وتساوم .
والأنكى أن المساومة لم تعد تُفرض من خارج الدولة ، بل باتت تُدار من داخلها ، من مواقع يُفترض أنها حارسة القرار لا شريكة في تعطيله . حين تتحوّل رئاسات السلطة ، بفعل توزيعها الطائفي ، إلى مراكز تفاوض على كل استحقاق ، يفقد القرار معناه السيادي ويصبح مجرد نتيجة لتوازنات داخلية . عندها ، لا تعود الدولة مرجعية تُحسم فيها الخيارات ، بل إطاراً للصفقات ، بصمت دستوري وضجيجٍ سياسي حين يُصبح بإمكان أي طرف أن يعطّل قراراً سيادياً ، أو أن يهدّد بكلفة داخلية إذا لم يُراعَ ، يتحوّل القرار من حق دستوري إلى مادة تفاوض . وعندها ، لا يعود السفير هو القضية ، بل يصبح مجرد عنوان لصراع أعمق : من يملك الكلمة الأخيرة؟


المفارقة أن الجميع يتحدّث باسم الدولة ، لكن الدولة نفسها غائبة كمرجعية حاسمة . تُستخدم حين تفيد ، وتُعطَّل حين تعارض . وهكذا نعيش في صيغة هجينة : دولة في الشكل ، وتوازن قوى في الجوهر .
لا معنى للسجال حول طرد سفير إذا لم يُحسم أصل المسألة . السيادة لا تُقاس بقرار واحد ، بل بقدرة مستمرة على اتخاذ القرار . وإذا لم تكن هذه القدرة موجودة ، فكل نقاش سيبقى يدور في الحلقة نفسها ، مهما تغيّرت العناوين .


ليس المهم ماذا نقرّر ؟بل من يقرّر .

المقالات ذات الصلة

العميد الركن مروان زاكي (م) :حين تكشف التعليقات أصحابها

أبريل 18, 2026 12:36 م

العميد الركن مروان زاكي(م):النصر عند وقف إطلاق النار !!!

أبريل 17, 2026 4:24 م

العميد الركن مروان زاكي(م) :بقاء لبنان في الجنوب… تحية للصمود الصامت

أبريل 9, 2026 1:28 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter