كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على «إكس»:
إنّ قرار الإبقاء على سلاح الميليشيا ودورها العسكري وتمردها على الدولة قرار إيراني بامتياز ما يجعل الضغط الدولي المباشر على طهران مدخلًا أساسيًا لمعالجة الأزمة.
المطلوب تحرّك دولي تقوده واشنطن وباريس والرياض تحت مظلّة الأمم المتحدة للضغط على إيران وإنهاء هيمنتها على القرار اللبناني.. بالتوازي مع تفكيك البنية العسكرية للميليشيا في الداخل وإخضاع السلاح والقرار الأمني بالكامل للدولة.
ولا يجوز استبعاد لجوء الميليشيا إلى افتعال الفوضى في الداخل اللبناني أو استخدام السلاح لعرقلة تفكيك بنيتها العسكرية ومنع الدولة من بسط سلطتها الكاملة.


