Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين الأردن ولبنان : الدولة التي حسمت أمرها…والدولة التي لم تحسمه
مقالات

بين الأردن ولبنان : الدولة التي حسمت أمرها…والدولة التي لم تحسمه

العميد الركن مروان زاكي (م)
أكتوبر 29, 2026 2:34 م4 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

عندما نقارن بين الأردن ولبنان ، لا نقارن بين بلدين متشابهين في ظروفهما وتاريخهما ، بل بين تجربتين في التعامل مع السلاح الخارج عن سلطة الدولة ، وما ترتب على كل منهما من نتائج على السيادة والاستقرار ومستقبل الحكم .

عندما تحوّل الوجود المسلح لمنظمة التحرير الفلسطينية في الأردن إلى تحدٍّ لسلطة الدولة ، واجهت المملكة هذا التحدي فيما عُرف بأيلول الأسود عام 1970 ، واستكملت إخراج القوات الفلسطينية المسلحة من أراضيها عام 1971 . وبذلك أنهت وجود قوة مسلحة تنازع الدولة سلطتها وقرارها السيادي .

أما لبنان ، فقد سلك طريقاً مختلفاً . فبدلاً من حسم مسألة السلاح الفلسطيني ، انقسم اللبنانيون طائفياً وسياسياً حول المقاومة الفلسطينية ، وتحولت البلاد إلى ساحة للصراعات الإقليمية . ومع تراجع سلطة الدولة وتنامي نفوذ التنظيمات الفلسطينية المسلحة ، أصبح هذا الوجود أحد العوامل الأساسية التي أسهمت في اندلاع الحرب الأهلية عام 1975 ، نتيجة تداخل الصراع حول دور هذه التنظيمات وسلاحها مع الانقسامات الداخلية والتدخلات الخارجية .

Moulin d'Or

ولم يؤدِّ خروج المقاتلين الفلسطينيين من بيروت عام 1982 إلى إنهاء الحرب الأهلية . فقد جرى الإجلاء في سياق الاجتياح الإسرائيلي وحصار العاصمة ، وبعد مفاوضات دولية نظّمت خروج المقاتلين . وانتقلت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ، برئاسة ياسر عرفات ، إلى تونس ، فيما توزّع المقاتلون الفلسطينيون على تونس ودول عربية أخرى . وهكذا ، انتهى الوجود العسكري الفلسطيني الواسع في بيروت ، لكن الدولة اللبنانية لم تستعد سيادتها الكاملة .

وفي تلك المرحلة ، بقي الجيش السوري في لبنان ، واستمر التدخل في شؤونه سنوات طويلة . وبذلك ، لم يؤدِّ خروج المقاتلين الفلسطينيين إلى استعادة القرار السيادي اللبناني ، بل استمرت البلاد خاضعة لتجاذبات إقليمية حالت دون قيام سلطة دولة مستقلة القرار .

وفي مرحلة لاحقة ، برز واقع مختلف مع تنامي قوة حزب الله وتحالفه مع إيران . فقد نشأ الحزب في سياق الاحتلال الإسرائيلي للبنان ، ثم تطوّر إلى قوة عسكرية وسياسية ذات ارتباطات إقليمية سيطرة على القرار اللبناني .

وهنا لا بد من التمييز بين السلاحين . فالسلاح الفلسطيني تنظيمات مسلحة غير لبنانية على الأراضي اللبنانية . أما سلاح حزب الله ، فقد نشأ في سياق مقاومة الاحتلال ، لكنه استمر بعد انسحاب إسرائيل من معظم الأراضي اللبنانية ، وتحوّل إلى قوة عسكرية مستقلة عن سلطة الدولة ، مرتبطة بتحالف استراتيجي مع إيران . وهذا يطرح إشكالية مختلفة تتعلق بمرجعية القرار العسكري وحق الدولة الحصري في تقرير الحرب والسلم .

إن اختلاف نشأة السلاحين وسياقهما لا يبرّر وضعهما في مرتبة واحدة . فعندما ظهر حزب الله رافعاً شعار العداء لإسرائيل ، تقبّلنا وجوده ، بل أيدناه ، انطلاقاً من قناعتنا بأن عدوّنا واحد . لكن بعد الحرب ، وما خلّفته من قتلى ودمار وتهجير واحتراق قرى وتدميرها . ولم يثبت سلاح الحزب قدرته على الردع أو حماية الشعب .

وحين تكون الخسائر بهذا الحجم ، ويُترك اللبنانيون يدفعون ثمن قرارات لم يشاركوا في اتخاذها ، يصبح من غير المقبول الاستمرار في تأييد نهج يعرّض الوطن وشعبه للدمار . فالمسألة لم تعد مجرد موقف من إسرائيل ، بل أصبحت مسألة مسؤولية عن نتائج الحرب ، ومن يملك حق اتخاذ قرارها ، ومن يتحمّل كلفتها .
وهذا يؤكد حقيقة أساسية . لا تستقيم الدولة عندما يوجد قرار عسكري خارج مؤسساتها الشرعية ، مهما كانت المبررات التي رافقت نشأته أو الظروف التي أوجدته

إن بناء دولة مستقرة لا يتحقق بتقاسم القرار السيادي بين مؤسساتها وقوة مسلحة مستقلة عنها . والطريق أمام لبنان يبدأ بفرض سلطة الدولة على كامل أراضيها ، وحصر السلاح بالجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية ، بحيث تصبح مسؤولية الدفاع عن الوطن وقرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها.

بين الأردن ولبنان ، يكمن الفارق في حسم مسألة سلطة الدولة. فقد حسم الأردن المواجهة مع القوة المسلحة التي نازعته سلطته ، فيما بقي لبنان ، رغم خروج المقاتلين الفلسطينيين وتغيّر القوى والظروف ، عاجزاً عن استكمال استعادة قراره السيادي . فالمشكلة لم تنتهِ برحيل سلاح ، بل انتقلت إلى واقع مختلف ، تحت وطأة من يملك قرار الحرب والسلم في لبنان؟

وهنا يكمن جوهر المقارنة . دولة حسمت حقها في احتكار السلطة والسلاح ، ودولة لا تزال تواجه تحدّي استعادة هذا الحق .

المقالات ذات الصلة

النقيب البركس: النقابة لا تعقد صفقات من تحت الطاولة ولا تخجل بالمطالبة علناً بحقوق أصحاب المحطات

أكتوبر 29, 2026 2:26 م

نهاية مأساوية لاختفاء الأب سمير ضو في قضاء جبيل… العثور عليه مقتولًا وشبهات بالسرقة

أكتوبر 29, 2026 1:03 م

سينتيا الاسمر : المجتمع الذي لا يُعنى بتطوير نسائه يشبه الإنسان الذي يدرّب يده اليمنى ويترك اليسرى مشلولة

أكتوبر 29, 2026 12:14 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter