انتهت ساعات البحث والانتظار بفاجعة: العثور على الأب سمير ضو مقتولًا، بعدما أثار اختفاؤه وانقطاع الاتصال به في قضاء جبيل قلقًا واسعًا، لتتحول قضية البحث عن كاهن مفقود إلى تحقيق في جريمة قتل.
وتتجه الشبهات الأولية نحو عامل كان برفقة الأب ضو قبل اختفائه. ونقلت المنصة معطيات عن الاستيلاء على محصول الزيتون ومحفظة الكاهن وسيارته، التي يُشتبه في أن العامل غادر على متنها، فيما تبقى هذه المعلومات رهن التحقيق والتثبّت الرسمي.
وكان الأب ضو، ابن بلدة عين جرين وخادم رعيتي الحصون وفرحت، قد فُقد الاتصال به منذ ظهر الأربعاء. وبحسب المعلومات المنشورة، سُجّلت آخر إشارة لهاتفه في مدينة جبيل قرابة الواحدة بعد الظهر، فيما رصدته كاميرا مراقبة قرب منزله في بلدة مشان نحو الثانية.
ومع انقطاع أخباره، بدأت عمليات بحث واسعة شاركت فيها الأجهزة الأمنية، وشملت الأحراج الممتدة من عين جرين باتجاه الفيدار، بالتوازي مع مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة لتتبّع تحركاته الأخيرة.
العثور عليه مقتولًا أنهى انتظار عودته، لكنه فتح أسئلة التحقيق: ماذا جرى بعد ظهوره الأخير؟ وأين وقعت الجريمة؟ وهل كانت السرقة دافعها؟
وتتركز الجهود على تحديد ملابسات مقتله وملاحقة المشتبه به، فيما تبقى دوافع الجريمة وكيفية تنفيذها غير محسومتين إلى حين صدور المعطيات الرسمية.


