Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»ترامب يلوح بايران لدعم نتنياهو…
مقالات

ترامب يلوح بايران لدعم نتنياهو…

أكتوبر 22, 2026 8:31 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

لا يمكن فصل تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه إذا لم يفز بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية ، فستتولى الولايات المتحدة تنفيذ المهمة ضد إيران وحدها ، عن المعركة الانتخابية التي يخوضها نتنياهو لضمان بقائه في السلطة . فالتصريح يتجاوز التهديد العسكري ، ويحمل رسالة إلى الناخب الإسرائيلي مفادها أن بقاء نتنياهو يعني استمرار المواجهة بالشراكة مع الولايات المتحدة .

لا يكتفي ترامب بتأييد نتنياهو ، بل يستخدم التهديد بإيران ورقةً انتخابية ، وكأنه يدعو الإسرائيليين إلى اختيار نتنياهو إذا كانوا يريدون استمرار المواجهة بالشراكة مع الولايات المتحدة . لكنه ، لا يقدم ضمانة بأن واشنطن ستخوض الحرب حتى النهاية التي تريدها إسرائيل . ترامب يريد مساعدة نتنياهو على الفوز .

فالفرق بين الرجلين جوهري . ترامب يتعامل مع إيران انطلاقاً من المصالح الأميركية ، ويحسب خطواته وفق النتائج التي يريد تحقيقها والكلفة التي يستعد لتحمّلها . أما نتنياهو ، فيريد من المواجهة تغيير الواقع الاستراتيجي الذي تعتبره إسرائيل تهديداً لأمنها ومستقبلها . قد ترى واشنطن أن ضرب القدرات العسكرية الإيرانية وإعادة فرض الردع يحققان أهدافها ، بينما تعتبر إسرائيل أن هذه النتائج لا تكفي ما دام النظام الإيراني قائماً وقادراً على مواصلة المواجهة .
وهذا هو الفارق الذي يدركه الناخب الإسرائيلي أيضاً . فالتدخل الأميركي المنفرد لا يعني بالضرورة أن إسرائيل ستحقق أهدافها ، لأن واشنطن قد تقرر وقف الحرب متى رأت أنها حققت ما تريده ، حتى لو لم تصل إسرائيل إلى النتيجة التي يسعى إليها نتنياهو . فالمشاركة الأميركية ليست تفويضاً مفتوحاً للحرب وفق الحسابات الإسرائيلية ، ولا التزاماً بتحقيق جميع أهدافها مهما طالت المواجهة وارتفعت كلفتها .

Moulin d'Or

وإذا دخلت الولايات المتحدة الحرب بمفردها ، ثم قررت وقفها من دون تحقيق الأهداف الإسرائيلية ، فإن إيران تستطيع أن تقدّم بقاءها وصمودها على أنهما انتصار . فهي لا تحتاج إلى هزيمة الولايات المتحدة عسكرياً كي تعلن انتصارها ، يكفيها فقط أن يتوقف القتال ويبقى النظام قائماً .

وقد تتكبد إيران خسائر عسكرية كبيرة ، لكن هذه الخسائر لا تمنعها من استثمار توقف الحرب سياسياً وإعلامياً . فإذا بقي النظام قادراً على الاستمرار ، ولم يتحقق الحسم الذي أرادته إسرائيل ، تستطيع طهران أن تقول إنها واجهت القوة الأميركية والإسرائيلية وصمدت أمامها لا بل انتصرت عليها . وهكذا قد تنتهي الحرب إلى نتيجة تعتبرها واشنطن كافية وفق حساباتها ، بينما تراها إسرائيل غير كافية ، وتعلن إيران أنها انتصرت لمجرد أنها لم تُهزم ولم تتحقق الأهداف الأساسية لخصومها .

لذلك ، فإن ربط ترامب التدخل الأميركي بنتيجة الانتخابات الإسرائيلية لا يعني أن مصير الحرب أصبح مرتبطاً بنتيجة الانتخابات وحدها . إنه يستخدم التهديد بإيران لمساعدة نتنياهو على البقاء في السلطة ، لكنه لا يتنازل عن حق واشنطن في تحديد توقيت التدخل العسكري وحجمه ونهايته . أما نتنياهو ، فيحتاج إلى أكثر من مجرد مشاركة أميركية ، إنه يريد حرباً تحقق الأهداف الإسرائيلية ، وهو ما لا يستطيع ترامب أن يضمنه له .

قد ينجح ترامب في توجيه الناخب الإسرائيلي نحو نتنياهو ، لكنه لا يستطيع أن يضمن له انتصاراً إسرائيلياً في الحرب . فالدعم الانتخابي شيء ، والالتزام بخوض حرب حتى تحقيق الأهداف الإسرائيلية شيء آخر .

إذا كانت واشنطن وتل أبيب قد دخلتا الحرب لإسقاط النظام ، ثم توقفتا من دون إسقاطه ، فإن مجرد بقاء النظام يمنح إيران انتصاراً سياسياً واضحاً ، مهما كانت خسائرها كبيرة .

وهنا تتضح المفارقة التي يحملها تصريح ترامب ، فهو يلوّح بإيران لدعم نتنياهو انتخابياً ، لكن تدخلاً أميركياً منفرداً قد ينتهي إلى وقف الحرب من دون تحقيق الأهداف الإسرائيلية ، عندها تبقى إسرائيل أمام التهديد الذي أرادت إنهاءه .

المقالات ذات الصلة

رئيس حزب الديمقراطيين بإسرائيل يائير غولان: الجمهور قال كلمته وأقال حكومة نتنياهو

أكتوبر 27, 2026 10:37 م

عاجل/ أكسيوس: استطلاعات الرأي في الانتخابات الإسرائيلية تشير إلى خسارة ائتلاف بنيامين نتنياهو أغلبيته البرلمانية. كما أظهرت المؤشرات عدم حصول معسكر المنافسين على الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل الحكومة بمفرده

أكتوبر 27, 2026 10:33 م

انتخابات إسرائيل: إقبال قياسي منذ 1988… ومعسكر آيزنكوت يتقدّم على نتنياهو بنسبة المشاركة

أكتوبر 27, 2026 9:47 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter