Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»مخاطر هائلة مع الحوثيين في باب المندب!
مقالات

مخاطر هائلة مع الحوثيين في باب المندب!

سمير سكاف - كاتب وخبير في الشؤون الدولية
سبتمبر 11, 2026 8:29 م5 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

7 تغييرات في الحرب مع الحوثيين في باب المندب! ما هي أبرز ردود الأميركيين والأوروبيين ودول الخليج واسرائيل المحتملة؟

إذا كان سعر برميل النفط تخطى ال 120 دولاراً بإقفال مضيق هرمز، فهو سيتخطى بسهولة سقف ال 200 دولار إذا ما جرى إقفال مضيق باب المندب!

إذ تمثل سيطرة جماعة الحوثي على منطقة مضيق باب المندب وجزيرة ميون والمدن المتاخمة مثل ذباب والمخا تحولاً جيوستراتيجياً جاداً وخطيراً في معادلة السيطرة الإقليمية، في سياق الحرب الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران.

Moulin d'Or

أما ​أبرز 7 تغييرات ومخاطر أساسية جراء هذا التطوّر الميداني، فهي التالية:

1 – ​من “التهديد الصاروخي” إلى “السيطرة الجغرافية والنارية المباشرة”

سوف تتغير معادلة الملاحة البحرية جذرياً؛ إذ لم يعد التهديد يقتصر على إطلاق الصواريخ والمسيرات عن بُعد من صنعاء أو الحديدة، بل بات يُمثّل تموضعاً برياً ونارياً مباشراً على ضفاف الممر المائي واحتلال النقاط الاستراتيجية كجزيرة ميون.

وهذا يمنح الحوثيين القدرة على إغلاق الممر في مضيق باب المندب مدفعياً أو عبر الزوارق السريعة، وبكلفة طفيفة.

2 – ​استكمال الحصار الإيراني على الممرات المائية، مع مضيقي هرمز وباب المندب

يُحقق هذا التقدم الحوثي “النجاح” المزدوج لإيران لحصار الطاقة والتجارة العالمية؛

فبينما يواجه مضيق هرمز التوترات والقيود الإيرانية، يتحوّل باب المندب إلى ورقة ضغط طهران الأكثر حساسية للتحكم في البوابة الجنوبية لقناة السويس واقتصاد التجارة الدولية.

3 – ​انكشاف الشواطئ والموانئ الإسرائيلية وتغير الحسابات البحرية

إن وصول الحوثيين السريع الى البحر يُلغي المسافة التكتيكية بين القواعد اليمنية وميناء إيلات والبحر الأحمر، مما يُعطل حركة السفر والإنعاش الاقتصادي البحري لإسرائيل بصورة أشد عمقاً وتأثيراً من المراحل السابقة.

4 – ​إعادة تشكيل الخارطة العسكرية اليمنية وتراجع القوات الحكومية

يمثل سقوط المخا وذباب وتراجع القوات المشتركة ضربة للمشروع العسكري للحكومة اليمنية الشرعية وحلفائها في الساحل الغربي، مما يفرغ خطوط الدفاع الجنوبية ويضع العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية تحت تهديد مباشر وغير مسبوق.

5 -​ فشل إستراتيجية الردع الأميركية

يُبرز هذا التحوّل الميداني المباشر تراجع فعالية الضربات الجوية الاستباقية الأميركية؛ إذ لم تمنع هجماتها الجوية ضد القوات الميدانية الأرضية للحوثيين من التمدد والتكيف مع التغطية النارية لانتزاع أراضٍ استراتيجية جديدة.

6 – ​تصاعد الضغوط الاستراتيجية للدول المجاورة

أصبح الوضع يفترض من المملكة العربية السعودية والامارات والكويت… ودول الجوار إعادة النظر في ترتيبات أمن الساحل والخيارات العسكرية (مثل احتمالات التدخل المباشر أو الرد الجوي المكثف) لمنع التهديد المباشر لمنشآتها المائية والنفطية، وبخاصة الموانئ المحاذية للبحر الأحمر.

7 – ​رفع السقف التفاوضي لطهران في الحرب

يمنح هذا التقدم طهران ورقة مساومة إقليمية كبرى تتيح لها ربط خفض التصعيد في الجبهات الإيرانية بوقف أي تحرك عسكري في جنوب البحر الأحمر، مما يُربك حسابات واشنطن ويُصعّب عليها فصل الميادين والتفاوض على ملف واحد بمعزل عن الآخر.

ما هو موقف أميركا والآخرين؟

يضع التطور الميداني المتمثل في السيطرة المباشرة على ذباب وجزيرة ميون، وإحكام القوات الحوثية السيطرة على ضفتي باب المندب كلاً من واشنطن والدول الأوروبية والخليجية وإسرائيل أمام معضلة أمنية وسياسية معقدة.

أبرز خيارات ومسارات الأميركيين

1 – التصعيد العسكري الجوي المباشر

شن حملة جوية وبحرية واسعة النطاق لاستهداف التمركزات المستحدثة على الشواطئ وجزيرة ميون لإجبار الحوثيين على التراجع.

2 – تكثيف الحصار البحري

تشديد الاعتراض البحري للشحنات وإغلاق منافذ التمويل والإمداد القادمة من إيران عبر الممرات البحرية.

3 – تحويل الضغط نحو طهران

تحميل إيران المسؤولية المباشرة عن سلوك حلفائها وممارسة ضغط سياسي واقتصادي أشد على إدارة الملف الإقليمي.

أبرز المواقف الأوروبية الممكنة

1 – تعزيز المهمات البحرية لحماية الملاحة

وأبرزها توسيع نطاق عملية “أسبيدس” (Aspides) لحماية السفن التجارية وتأمين سلاسل الإمداد وممرات الطاقة لتقليل الخسائر الاقتصادية.

2 – تعزيز المسار الدبلوماسي والوساطة

الضغط عبر قنوات الأمم المتحدة والقنوات الإقليمية (مثل سلطنة عمان) للتوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن حرية المرور دون الانخراط في عمل عسكري واسع النطاق.

3 – العقوبات الموجهة

فرض قيود إضافية وشاملة على كبار القيادات والشبكات المالية التابعة للحركة. وإن كانت من دون فاعلية مؤثرة.

أبرز مواقف دول الخليج الممكنة (لا سيما السعودية والإمارات)

1 – إعادة تقييم الحسابات الأمنية

التوازن بين درء مخاطر استهداف المنشآت النفطية والحيوية وبين الاستجابة للتهديد الواقع على الشواطئ الجنوبية.

2 – دعم القوات المحلية

تقديم غطاء ناري ولوجستي مكثف للقوات اليمنية المشتركة والمجلس الانتقالي لإعادة إعادة التموضع ومحاولة استعادة النقاط الحاكمة.

3 – تفعيل التحالفات الإقليمية

التنسيق المكثف مع القوى البحرية الشريكة وتأمين شواطئ البحر الأحمر الممتدة.

وكانت السعودية قد عملت على إنشاء تحالفين، أحدهما بحري وآخر ثلاثي مع باكستان وتركيا لمواجهة أي عدوان عسكري، بحري، بري وجوي.

أبرز ردود إسرائيل المحتملة

1 – الضربات الاستباقية

توجيه ضربات جوية مركزة ضد منصات إطلاق الصواريخ، المسيرات، والرادارات الساحلية المطلة على البحر الأحمر.

2 – تعزيز التعاون الاستخباري البحري

رفع مستوى التنسيق الاستخباري والأمني مع الأسطول الخامس الأمريكي والشركاء الإقليميين لتتبع التحركات البحرية في مداخل البحر الأحمر.

3 – تغيير مسارات الشحن

تحويل حركة التجارة البحرية المتجهة نحو ميناء إيلات عبر طرق بديلة لتقليل المخاطر المباشرة.

الانتظار أو النار؟!

في غياب أي إمكانية لنجاح أي وساطة وحوار، وفي عدم القدرة على تحقيق النجاح بالحصار، يمكن أن يتحول الانتظار الى ما يشبه… الانتحار!

وقد يكون هذا الانتظار بمثابة الانتحار الاقتصادي المرتكز على عامل الوقت!

وهو يمكنه أن يسهم بتسجيل أرقام قياسية للتضخم ولارتفاع هائل في أسعار السلع في العالم كله!

وما على المراقب سوى… الانتظار!

المقالات ذات الصلة

رئيس حزب الاتحاد السرياني يستقبل الأب دافيد ملكي والمهندس إيلي عازار في المقر العام للحزب

سبتمبر 11, 2026 11:19 م

بالفيديو التصريح المصوّر الكامل لرئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، حول تدمير البنى التحتية الإرهابية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر

سبتمبر 11, 2026 9:45 م

اللقاء الأول والأخير مع الأباتي بولس نعمان!

سبتمبر 11, 2026 9:09 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

من حافة الخسارة إلى مؤسسة بقيت تحلّق فوق الأزمات… حكاية «الميدل إيست» في عهد Chairman…

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter