Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»نعم ، حين صُنعت الحاجة من أجل التبعية
مقالات

نعم ، حين صُنعت الحاجة من أجل التبعية

العميد الركن مروان زاكي (م)
سبتمبر 12, 2026 8:59 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

لم تكن الطائفة الشيعية في لبنان بحاجة يوماً إلى مرجعية خارج حدود الوطن كي تثبت وجودها ، أو تحمي خصوصيتها ، أو تصون حقوقها . كان لها علماؤها ومفكروها ورجالها ، وكان لها تاريخها وموقعها في لبنان ، ولم تكن بحاجة إلى استعارة مرجعيتها من الخارج كي تكون قوية أو حاضرة .

لكن التحول بدأ عندما لم يقتصر الأمر على الاستعانة بالخارج ، بل وصل إلى استبعاد علماء لبنان وتهميش مرجعياته ، وإعلاء مرجعيات خارجية عليها .

وهنا تغيّر المعنى .
فالعَالِم اللبناني الذي كان يفترض أن يكون مرجعاً لمجتمعه ، وجد نفسه خارج دائرة التأثير ، بينما أُعطي القرار الديني والسياسي لمرجعيات لا تعيش الواقع اللبناني ولا تتحمل نتائج القرارات التي تُتخذ باسمه .

Moulin d'Or

لكن لماذا احتاج الشيعي اللبناني إلى مرجعية خارج لبنان ، وهو يملك علماءه الذين كانوا علماء الخارج ومرجعياته وتاريخه؟

ولماذا تحولت المرجعية من مصدر للاستقلال والوعي إلى باب للتبعية؟
المشكلة ليست في الدين ، ولا في التشيع ، ولا في وجود علاقة دينية مع الخارج . المشكلة تبدأ عندما تتحول المرجعية الخارجية إلى بديل عن المرجعية اللبنانية ، ويصبح الانتماء إلى مشروع عابر للحدود أقوى من الانتماء إلى الوطن .

هنا تحديداً استُبدلت الحاجة… بالتبعية .
كان المطلوب أن تتحول حاجات الشيعة اللبنانيين إلى قوة داخل الدولة ، فإذا بها تتحول إلى مبرر لقوة خارج الدولة .

وكان المطلوب أن يحمي العَالِم مجتمعه ، فإذا ببعض المرجعيات تتحول إلى حارس لمشروع يتجاوز المجتمع والوطن .

إن استعادة القرار لا تعني التخلي عن الدين أو المذهب ، ولا تعني العداء للخارج ، بل تعني أن تعود المرجعية اللبنانية إلى مكانتها ، و إلى بيئتها ، والقرار إلى اللبنانيين ، والوطن إلى موقعه الأول .

فالشيعي اللبناني ليس بحاجة إلى أن يذوب في مشروع لا يشبه لبنان كي يحافظ على هويته ، كما أن قوة الطائفة لا تكون بإلغاء علمائها ، بل بامتلاكها مرجعية تحترم خصوصيتها وتضع مصلحة مجتمعها ووطنها أولًا .

لم تكن المشكلة يوماً في الحاجة إلى الخارج ، بل في أن تتحول الحاجة إلى تبعية ، والمرجعية إلى وصاية ، والانتماء إلى مشروع عابر للحدود يتقدّم على الانتماء إلى الوطن .

المقالات ذات الصلة

بالفيديو لقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون مع الأهالي في النبطية

سبتمبر 12, 2026 9:33 ص

تنكة البنزين بـ30 دولارًا… و السؤال لم يعد : إلى أين سيصل سعر البنزين ، بل إلى أين سيصل المواطن؟

سبتمبر 12, 2026 9:30 ص

بعد زيارته الى النبطية ، وصل رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى بلدة زوطر الغربية ويزور الكنيسة في هذه الأثناء

سبتمبر 12, 2026 9:02 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

من حافة الخسارة إلى مؤسسة بقيت تحلّق فوق الأزمات… حكاية «الميدل إيست» في عهد Chairman…

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter