كلما اقتربت الانتخابات، يبدأ موسم المال السياسي : تُفتح الخزائن، وتُوزَّع الوعود، وتتحول الخدمات إلى أصوات، وحاجات الناس إلى أوراق انتخابية.
لكن السؤال الحقيقي هو:
هل نريد انتخابات يختار فيها الناس ممثليهم، أم مزادًا علنيًا تُشترى فيه أصوات الفقراء؟
من يشتري صوتك اليوم، لن يحترم رأيك غدًا.
»ومن يدفع المال ليصل إلى الندوة النيابية، سيبحث غدًا عن استرداد ما دفعه من «الدولة والناس.
الانتخابات ليست موسمًا لتوزيع المساعدات ولا لشراء الضمائر.
الانتخابات أمانة، والصوت كرامة، والكرامة لا تُباع.
إلى كل مرشح يستخدم المال لإغراء الناس…
لا تظن أنك اشتريت وطنًا بصندوق من المال.
وإلى كل مواطن…
خذ حاجتك إن كنت مضطرًا، لكن لا تبيع قرارك.
فالمال ينتهي، أما النائب الذي تختاره اليوم فقد يحدد مصيرك ومصير أولادك لسنوات.
لا تجعلوا الانتخابات سوقًا اجعلوها محاسبة.
ولا تجعلوا أصواتكم سلعة اجعلوها سلاح التغيير الحقيقي.


