Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»لا تنتظروا أن يحترق البيت… حتى تتفقوا على إطفائه!
مقالات

لا تنتظروا أن يحترق البيت… حتى تتفقوا على إطفائه!

إيلي كرم - ناشط سياسي
سبتمبر 7, 2026 9:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
ايلي كرم - ناشط سياسي
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

حافظوا على لبنان ، فالندم حين يأتي متأخرًا لا يعيد وطنًا، ولا يردّ الروح إلى شهيد، ولا يُصلح خرابًا، ولا يعيد إلى أبنائنا مستقبلًا سُرق منهم.

لبنان ليس ساحةً لتصفية الحسابات، ولا صندوق بريدٍ للخارج، ولا ورقةً في يد هذا الفريق أو ذاك.

لبنان وطننا جميعًا، ومن يفرّط به اليوم لن يدفع الثمن وحده غدًا، بل سندفعه نحن معه مُرغمين، من وطننا وأمننا ومستقبل أولادنا.

Moulin d'Or

كفانا انقسامًا وتخوينًا، وكفى مزايداتٍ طائفية وحزبية!

فحين يسقط الوطن، لن يسأل الخراب عن انتماءاتنا ، ولن يميّز بين حزب وحزب ، ولا بين طائفة وطائفة.

إلى كل من يملك قرارًا سياسيًا، أو نفوذًا، أو سلاحًا، أو منبرًا: اتقوا الله بلبنان!

ضعوا مصلحة الوطن فوق مصالحكم، ومصلحة اللبناني فوق حساباتكم الانتخابية، ومستقبل أولادنا فوق كل مكسب سياسي.

لا تنتظروا أن يحترق البيت حتى تتفقوا على إطفائه.

هذه ليست ساعة تسجيل النقاط، ولا مرحلة الانتصارات الوهمية. إنها لحظة إنقاذ وطن يتآكل أمام أعيننا، فيما لا يزال بعضنا يتصرّف وكأن الوقت مفتوح، والفرص لا تنتهي.

اليوم وقت الموقف والمسؤولية… وقت إنقاذ لبنان أولًا.

«لبنان أولًا»…

تسميةٌ اختلف عليها ساسة البلد، وهم يعلمون جيدًا أننا، إذا خسرنا وطننا، فلن يبقى لنا منه سوى اسم على الورق، ولن يبقى أصلًا ما نختلف عليه.

أما كثيرون ممن يتصارعون على لبنان ويتنازعون باسمه، ففي جيوبهم جوازات سفر أجنبية تفتح لهم أبواب العالم، وتمكّنهم من الرحيل ومتابعة حياتهم ومصالحهم خارجه، فيما يبقى اللبناني العادي هنا، مُرغمًا على دفع أثمان خيارات لم يصنعها.

هم يملكون جوازاتٍ تعبر بهم الحدود… أما نحن، فلا نملك وطنًا آخر.

المقالات ذات الصلة

البساط في الدوحة… التعافي مدخلًا للاستثمار، والإصلاح أساسًا للثقة

أكتوبر 28, 2026 1:45 م

أنطوان نصر : يا الهي … لم نعد في زمن الدعوة الكهنوتية … صرنا في زمن السوبرماركت الكنسي … عروض مجانية على الأبرشيات؟

أكتوبر 28, 2026 1:31 م

الرئيس بري تابع الأوضاع العامة والمستجدات خلال استقباله الوزير السابق وديع الخازن

أكتوبر 28, 2026 12:39 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter