Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»كفى متاجرةً بخوف اللبنانيين!…الحرب ليست في أيلول ، بل في تشرين الثاني أو كانون الاول
مقالات

كفى متاجرةً بخوف اللبنانيين!…الحرب ليست في أيلول ، بل في تشرين الثاني أو كانون الاول

إيلي كرم - ناشط سياسي
سبتمبر 4, 2026 9:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

آخر ما يحتاج إليه اللبناني اليوم «عرّاف إعلامي» يحوّل التحليل والاستطلاع إلى «روزنامة للحرب» ، ويوزّع على الناس مواعيدها بالأشهر!

على أي أساس؟ ومن أين جاءت «معلوماته»؟ وهل أصبح مصير لبنان يُحدَّد على طريقة قراءة الفنجان و الروزنامة؟

يا سادة، الحرب ليست موعدًا يُحدَّد في الإعلام ، والدم اللبناني ليس مادةً لرفع المشاهدات، وخوف الناس ليس سلعةً سياسية أو إعلامية!

اللبناني الذي يعيش منذ سنوات تحت ضغط الانهيار والأزمات والتهديدات، لا يحتاج إلى من يزيد رعبه بتحديد أشهر جديدة للكارثة، وكأن الحرب باتت موعدًا مؤجلًا ننتظر حلول تاريخه.

Moulin d'Or

إذا كان لدى أحد معلومة أمنية حقيقية، فليتحمّل مسؤوليتها وليضعها أمام الجهات المختصة. أما إطلاق المواعيد والسيناريوهات وكأنها حقائق مؤكدة، ثم ترك الناس يعيشون على أعصابهم، فهو استخفاف بعقول اللبنانيين وبوجعهم.

كفى لعبًا بأعصاب الناس!
كفى صناعةً للهلع!
كفى تحويل لبنان إلى مسرح للتوقعات والتكهنات!

من يملك رؤية سياسية فليطرحها.
ومن يملك معلومة فليتحمّل مسؤوليتها.
ومن لا يملك سوى التوقعات، فليتوقف عن تقديمها للناس وكأنها قدر محتوم.

لبنان ليس لعبةً إعلامية، واللبنانيون ليسوا جمهورًا ينتظر الحلقة المقبلة لمعرفة متى تبدأ الحرب!

نريد مسؤولين ومحللين يقرأون المخاطر بجدية ومسؤولية، لا متنبئين يوزّعون مواعيد الخوف على اللبنانيين.

والأهم، أن من يتاجر بخوف المواطن من الحرب، لا يختلف كثيرًا عمّن يتاجر بخوفه من الفقر والانهيار والهجرة.

كفى متاجرةً بالوطن.
كفى متاجرةً بالمواطنين.
وكفى عبثًا بأعصاب بلدٍ دفع ثمن الحروب أكثر مما يحتمل!

المقالات ذات الصلة

رئيس حزب الاتحاد السرياني يستقبل الأب دافيد ملكي والمهندس إيلي عازار في المقر العام للحزب

سبتمبر 11, 2026 11:19 م

بالفيديو التصريح المصوّر الكامل لرئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، حول تدمير البنى التحتية الإرهابية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر

سبتمبر 11, 2026 9:45 م

اللقاء الأول والأخير مع الأباتي بولس نعمان!

سبتمبر 11, 2026 9:09 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

من حافة الخسارة إلى مؤسسة بقيت تحلّق فوق الأزمات… حكاية «الميدل إيست» في عهد Chairman…

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter