Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»عندما يصبح المشرّع أسير الكلام الشوارعي
مقالات

عندما يصبح المشرّع أسير الكلام الشوارعي

يوليو 18, 2026 9:04 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي(م)

تُقاس هيبة الدولة بهيبة مؤسساتها ، ويُقاس احترام المؤسسات بطريقة الكلام الذي يصدر عنها . وإذا كان مجلس النواب هو المكان الذي تُشرَّع فيه القوانين ، فمن الطبيعي أن يكون منبراً للحوار الراقي ، لا ساحةً للشتائم والانفعالات .

لكن ما نراه اليوم في بعض الجلسات النيابية يدعو إلى القلق . فكلمات نابية ، واتهامات شخصية ، سباب وصراخ يطغى على النقاش ، في مشهد لا ينسجم مع مكانة المجلس ولا مع المسؤولية التي يحملها النائب . فهل يليق بممثل الشعب أن يخاطب زملاءه بلغة الشارع؟ وهل أصبحت الشتيمة بديلاً عن الحجة ، ورفع الصوت بديلاً عن قوة المنطق؟

عند العودة إلى الحياة البرلمانية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي ، نلحظ فرقاً واضحاً . فقد ضمّ البرلمان آنذاك شخصيات سياسية وقانونية وثقافية ، وكان الاختلاف بينهم حاداً أحياناً ، لكنه بقي محكوماً بالأدب واحترام الآخر . وكانت قيمة النائب تُقاس بقدرته على الإقناع ، لا بقدرته على الإساءة .

Moulin d'Or

أما اليوم ، فإن تراجع مستوى الخطاب لا يسيء إلى نائب بعينه ، بل يسيء إلى صورة مجلس النواب كله . فالنائب عندما يتحدث تحت قبة البرلمان لا يمثل نفسه ، بل يمثل الشعب والدولة ، وكل كلمة يقولها تنعكس على ثقة المواطنين بمؤسساتهم .

الديمقراطية لا تعني الفوضى ، وحرية التعبير لا تعني التجريح والإهانة . فالحصانة النيابية شُرّعت لحماية الرأي المسؤول ، لا لحماية الإساءة . والبرلمان وُجد لمناقشة القوانين وقضايا الناس ، لا لتحويل جلساته إلى مشادات شخصية ومبارزات كلامية .

لقد سئم اللبنانيون هذا المشهد . فهم لا ينتظرون نواباً يتبادلون الإهانات ، بل ينتظرون من يناقش همومهم ويقدّم الحلول لمشكلاتهم . يريدون اختلافاً في الأفكار ، لا في مستوى الأخلاق .
إن المشكلة ليست في وجود خلافات سياسية ، فهذا أمر طبيعي في أي نظام ديمقراطي ، بل في الطريقة التي تُدار بها هذه الخلافات . فعندما تسقط لغة الاحترام ، تسقط معها هيبة المجلس ، ويضعف احترام الناس للدولة نفسها .

إن استعادة هيبة البرلمان تبدأ باستعادة هيبة الكلمة . فالكلمة المهذبة لا تعني الضعف ، بل تعكس الثقة بالنفس وقوة الحجة . وما أحوج لبنان اليوم إلى نواب يرتقون بخطابهم إلى مستوى المسؤولية ، فيعيدون إلى البرلمان صورته كمؤسسة للحوار والتشريع ، لا كساحة للمهاترات والصراخ .

المقالات ذات الصلة

يوليو 28, 2026 10:02 م

عبده سعادة : على وزير الطاقة اعتماد خطاب يليق بموقعه… وتحرك أصحاب المولدات نتيجة الظلم والتسعيرات المجحفة

يوليو 28, 2026 10:01 م

اتفاق بين الليطاني ومياه بيروت وجبل لبنان لتعزيز الأمن المائي للعاصمة بــ90 مليون متر مكعب من المياه سنويًا

يوليو 28, 2026 9:28 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter