تساءل رئيس هيئة حماية البيئة في شكا، بيار أبي شاهين، بعد شهر على السماح لشركات الإسمنت في شكا بحفر ما تبقى من الجبال وقضمها: من يراقب من؟ الدولة ام و زارة البيئة ام اللجنة المستحدثة للمراقبة مجتمعة ، ام الشركات هي تراقبهم و تراقب نفسها و تصدر تقارير تنشرها و الكل يصفق،
اصبح عندنا اسمنت هللويا.
ُوعدنا بالشفافية و بلجنة تمثل وزارة البيئة بخبرائها و البلديات و اتحادها و اللجان البيئية المحلية لمراقبة فعالة و علمية و شفافة لكن كالعادة المماطلة و الوقت و غير ذلك هم مفتاح حل كل احتجاج و اعتراض عند الدولة و الشركات.
مبروك لشعب يحب الضجيج و هو يعلم ان السعادة لا تحدث ضجيجا و يحب الموت و الانتحار
و هو يعلم ان الصحة هي الغنى الحقيقي و لا شيء اخر.
تصبحون على بيئة على قول المثل “اذا بقي شي خبّر”.


