Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الدولة لا تملك ترف الانتظار
مقالات

الدولة لا تملك ترف الانتظار

يونيو 1, 2026 1:44 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

في الأزمات الكبرى ، تكمن المشكلة في غياب القرار .

فالمعطيات والنتائج المحتملة معروفة إلى حد كبير ، لكن ما يفاقم الخسائر هو التردد وترك الأمور تتدحرج من دون حسم .

لبنان اليوم يقف أمام استحقاقات مصيرية لا تحتمل المراوحة .

Moulin d'Or

فكل يوم يمر من دون قرار واضح يزيد من حجم الأعباء السياسية والاقتصادية والاجتماعية . لذلك فإن مسؤولية الدولة لا تكمن فقط في إدارة الأزمة ، بل في امتلاك الجرأة لاتخاذ القرار مهما كانت صعوبته .

قد تكون للقرار تداعيات مؤلمة ، وقد يثير اعتراضات وانقسامات ، لكن استمرار غياب القرار لا يلغي التداعيات بل يضاعف آثارها . فالتاريخ أثبت أن الأزمات لا تُحل بالانتظار ، بل بالمبادرة وتحمل المسؤولية .

إن الدولة وجدت لتكون المرجعية النهائية في القضايا الوطنية الكبرى ، ولتتحمل مسؤولية الخيارات التي تحدد مصير البلاد . أما ترك الملفات المصيرية معلقة بين الحسابات الضيقة والتوازنات المؤقتة فلن يؤدي إلا إلى مزيد من الاستنزاف .

لكن مهما كانت المعطيات ومهما كانت النتائج ، يبقى واجب الدولة أن تتخذ القرار وتتحمل مسؤوليته .

فربما يكون القرار الصعب اليوم هو الفرصة الأخيرة لإنقاذ الموقف والحد من الخسائر ، ولا سيما أن الغالبية الساحقة من اللبنانيين باتت تتطلع إلى دولة تمسك بقرارها الوطني وتدير شؤونها من موقع المسؤولية لا من موقع التًرقب والانتظار .

أما التلويح بشبح الحرب الأهلية كلما طُرح استحقاق وطني كبير ، فلا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة لتعطيل القرار أو الهروب منه .

فالدول لا تُبنى بالخوف من الاحتمالات ، بل بمواجهة التحديات وحسم الخيارات .

ولعل القرار الواضح والمسؤول هو بالذات ما ينقذ ما تبقى ، ويقطع الطريق على الفوضى والانقسام ، ويُلغي أسباب الانزلاق إلى حرب أهلية بدل أن يكون سبباً لها .

المقالات ذات الصلة

حملة تبرع بالدم في قصر بعبدا شارك فيها رئيس الجمهورية

أغسطس 28, 2026 9:45 م

ماذا يحدث لجسمكم إذا تناولتم الجوز على معدة فارغة صباحًا؟

أغسطس 28, 2026 8:30 م

المودعون في البنوك اللبنانية : يطالبون حاكم مصرف لبنان كريم سعيد أن يقوم بواجبه

أغسطس 28, 2026 6:14 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter