Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»فكّر فيها ! أن نكون انعكاساً للضوء… أو مجرّد متفرّجين عليه
مقالات

فكّر فيها ! أن نكون انعكاساً للضوء… أو مجرّد متفرّجين عليه

مايو 7, 2026 9:56 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

نقولا ابو فيصل

في حياتنا أناسٌ يُعرَفون بكثرة كلامهم، وهؤلاء ليسوا موضوعنا اليوم، وآخرون لا يحتاجون أن يتحدثوا كي يُعرَفوا، لأنّ حضورهم وحده يكفي ليترك أثره. هؤلاء الأشخاصٌ عندما يدخلون مكاناً تخفُت الضوضاء من حولهم إحترامًا لهم، وتلين القلوب كأنّ في أرواحهم طمأنينة تُشبه الصلاة. هؤلاء يحملون وهجًا لا يُقاس بالكلمات ولا بالمظاهر، بل بذلك النور الخفيّ الذي لا تراه العيون وتشعر به الأعماق منذ اللحظة الأولى. هؤلاء لا يربطون أنفسهم بالكواكب ليُضيئوا، بل يربطونها بمصدرها الحقيقي… وهو الرب الإله.

القرب من الله ليس فكرةً تُقال، بل حقيقة تُعاش. هو ذلك الخيط الخفيّ الذي يربط الإنسان بالخير، فيجعله يرى بنور قلبه ما يعجز الآخرون عن رؤيته، ويمنح بمحبة حين يتردّد الجميع. فالذين امتلأت أرواحهم بالله لا يبحثون عن النور لأنفسهم، بل يصبحون هم نورًا في حياة الآخرين. وهنا تكمن الحقيقة التي آمن بها الأب بيو: أن الله لا يُعرَف بكثرة الكلام، بل بأعمال الرحمة والمحبة لأن الخير الصادق هو الوجه الأقرب إلى الله على هذه الأرض. “مَن لا يُحبّ، لم يعرف الله لأن الله محبة.” يوحنا الأولى 4: 8

فكّر فيها… النور ليس ما نبحث عنه خارجنا، بل ما نُشعله في داخلنا. كل فعل خير هو خطوة نحو الله، وكل قلب طيب هو شمس صغيرة في هذا العالم المتعب. ومع ازدياد الظلمة حولنا يبقى الخيار لنا: أن نكون انعكاسًا للضوء… أو مجرّد متفرّجين عليه . نعم أصدقائي، القرب من الله لا يُقاس بكثرة الضجيج، بل بالسكينة التي يزرعها الإنسان الصالح في كل من يمرّ بقربه ، وهذا ما يجسّده الراعي الصالح سيادة المتروبوليت أنطونيوس الجزيل الاحترام مع أخيه سيادة المتروبوليت نيفن الجزيل الاحترام وكل ابناء أبرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما، وابناء ابرشيات البقاع بمحبةٍ صادقة وخدمةٍ هادئة تُشبه نور الرعاة الحقيقيين… والله على ما أقول شاهد .

المقالات ذات الصلة

يوليو 28, 2026 10:02 م

عبده سعادة : على وزير الطاقة اعتماد خطاب يليق بموقعه… وتحرك أصحاب المولدات نتيجة الظلم والتسعيرات المجحفة

يوليو 28, 2026 10:01 م

اتفاق بين الليطاني ومياه بيروت وجبل لبنان لتعزيز الأمن المائي للعاصمة بــ90 مليون متر مكعب من المياه سنويًا

يوليو 28, 2026 9:28 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter