Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»محليات»الفوعاني : كلمة الرئيس بري خارطة طريق وطنية وأمانة الإمام الصدر تُحفظ بحماية لبنان ووحدته وجنوبه
محليات

الفوعاني : كلمة الرئيس بري خارطة طريق وطنية وأمانة الإمام الصدر تُحفظ بحماية لبنان ووحدته وجنوبه

سبتمبر 1, 2026 11:44 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني خلال لقاء إعلامي أن كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه، لم تكن كلمةً في مناسبة فحسب، بل خارطة طريق وطنية في لحظة لبنانية شديدة الحساسية، ورسالة سياسية واضحة ترسم حدود الممنوع والمسموح في حماية الوطن وصون سيادته ووحدته.

وقال الفوعاني إن الرئيس بري أعاد وضع الثوابت الوطنية في صدارة المشهد، مؤكدًا أن السلم الأهلي والوحدة الوطنية والجيش اللبناني خطوط حمراء لا يجوز تجاوزها أو المساس بها تحت أي عنوان، وأن المطلوب اليوم تحصين لبنان من كل محاولات العبث بوحدته الداخلية أو تحويل الانقسام إلى مدخل لاستهداف الوطن.

وأكد الفوعاني ان كلمة الرئيس بري حملت موقفًا حاسمًا بأن الاستهداف الإسرائيلي لا يقتصر على حزب أو حركة أو طائفة، وإنما يستهدف لبنان في وحدته وسلمه الأهلي، مشيرًا إلى أن مواجهة العدوان لا يمكن أن تكون بمنطق الحسابات المناطقية أو الحزبية أو الطائفية، بل بمقاربة وطنية تحمي لبنان بكل مكوناته.

Moulin d'Or

وشدد الفوعاني على أن الجنوب، كما أكد الرئيس بري، ليس مساحة قابلة للتجزئة ولا منطقة اختبار ولا حزامًا أمنيًا لأحد، بل جزء لا يتجزأ من لبنان، وأن أبناءه لم يكونوا يومًا دعاة حرب، بل حماة للأرض والعرض، وهم في مقدمة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عام 1948.

ولفت إلى أن الرئيس بري وضع مسألة السيادة في مكانها الطبيعي، رافضًا أي محاولة للتصرف بالحقوق اللبنانية أو تعليقها تحت أي مسمى، ومؤكدًا أن حق لبنان في مقاضاة إسرائيل على جرائمها لا يخضع للمساومة ولا يسقط بالتفاوض أو مرور الزمن، وأن العدوان وما خلّفه من تدمير وقتل وتهجير يستوجب العدالة والمحاسبة.

وقال الفوعاني إن تجديد الرئيس بري رفض اتفاق الإطار والتحذير من التفاوض المباشر مع العدو ومن دون إجماع وطني يعكس قراءة واضحة لنتائج المسار التفاوضي، متسائلًا: «سبع جولات من التفاوض، ماذا كانت النتيجة؟»، فيما الاحتلال يتوسع والدمار يتزايد والشهداء يرتفع عددهم….

وأضاف الفوعاني أن تمسك الرئيس بري باتفاق الطائف ليس موقفًا ظرفيًا، بل حماية للمعادلة الوطنية التي تحفظ لبنان من مشاريع التقسيم والفدرلة وإعادة تركيب النظام على قاعدة الانقسام، مؤكدًا أن أي محاولة للخروج عن الطائف في هذه المرحلة هي مغامرة غير محسوبة تهدد السلم الأهلي والسيادة ووحدة التراب اللبناني.

وأكد الفوعاني أن استحضار الإمام الصدر في كلمة الرئيس بري جاء استحضارًا لفكره ووصيته ومشروعه، لا مجرد استعادة لذكرى، وقال إن «أمانة وطن» التي اختارتها حركة أمل عنوانًا لهذا العام تحوّلت في كلمة الرئيس بري إلى مسؤولية وطنية كاملة: لبنان أولًا، والجنوب في قلب لبنان، والوحدة الوطنية في مواجهة الفتنة، والسيادة في مواجهة العدوان.

وأشار إلى أن قضية الإمام الصدر ورفيقيه تبقى في صدارة الأمانات الوطنية، وأن استمرار السلطات الليبية في سياسة عدم التعاون لا يمكن أن يكون قدرًا لهذه القضية، بل يستوجب مواصلة الجهد القضائي والقانوني والوطني لكشف الحقيقة وتحرير الإمام ورفيقيه، مؤكدًا أن هذه القضية لا تسقط بالتقادم ولا تُقفل بالتضليل أو المماطلة.

ووجّه الفوعاني باسم حركة أمل تحية شكر واعتزاز إلى اللبنانيين الذين شاركوا في إحياء الذكرى، وإلى مختلف الفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية والإعلامية، وإلى وسائل الإعلام التي واكبت المناسبة، وإلى أبناء الحركة والمناصرين، الذين حوّلوا الذكرى إلى مساحة وطنية جامعة من خلال الحملات الإعلامية والندوات واللقاءات والاحتفالات والمواكب السيارة والأنشطة التي عمّت مختلف المناطق اللبنانية.

وأكد أن حركة أمل لن تتعامل مع الذكرى كمحطة تنتهي بانتهاء الخطاب أو المناسبة، بل ستواصل فعالياتها في لبنان وبلدان الاغتراب، عبر سلسلة من اللقاءات والندوات والأنشطة السياسية والفكرية والثقافية والإعلامية والشعبية، لتبقى قضية الإمام الصدر ورفيقيه حاضرة في الوعي اللبناني والعربي والاغترابي، ولتتجدد معها الوصية التي تركها الإمام: حفظ الوطن وصون وحدته وكرامة إنسانه.

وختم الفوعاني بالتأكيد أن الإمام الصدر لم يُغيّب من الوجدان اللبناني، وأن أمانته لا تُختصر في استعادة اسمه كل عام، بل في تحويل فكره إلى فعل وطني يحمي لبنان ويصون جنوبه ووحدته وسيادته، مشددًا على أن حركة أمل ستبقى وفية لهذه الأمانة، وستواصل حملها في لبنان والاغتراب، جيلًا بعد جيل، حتى تحرير الإمام الصدر ورفيقيه وكشف الحقيقة كاملة، وحفظ لبنان وطنًا واحدًا موحدًا، وفي قلبه الجنوب، كل الجنوب.

المقالات ذات الصلة

المواجهة التركية – الإسرائيلية: الى الواجهة البحرية المتوسطية!؟

سبتمبر 1, 2026 11:23 ص

كركي : سلفات ماليّة جديدة للأطبّاء والمستشفيات

سبتمبر 1, 2026 11:11 ص

من يملأ الفراغ الإيرانيّ إن حصل؟

سبتمبر 1, 2026 10:32 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter