كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على منصة «إكس»:
ما من لبناني يتدخل في الحياة السياسية الإيرانية فلماذا يُسمح لإيران بأن تتدخل في كل تفصيل من تفاصيل حياتنا الوطنية وأن تموّل وتسلّح وتوجّه فريقًا مسلحًا خارج الدولة؟
زمن الدولة بنصف سيادة لا بد وأن ينتهى فلا يمكن أن يكون في لبنان جيش شرعي وسلاح غير شرعي.. قرار رسمي وقرار آخر يُتخذ خارج المؤسسات.. دولة تفاوض وميليشيا تقرر .
والمرحلة اليوم لا تسمح بتدوير الزوايا ولا تسويات فوق الدستور . إنها مرحلة استعادة الجمهورية.
نريد دولة كاملة لا دولة مستأجرة، سيادة كاملة لا سيادة مجتزأة، جيشًا واحدًا لا جيوشًا، وقرارًا لبنانيًا واحدًا لا قرارًا إيرانيًا يتحدث بلسان لبناني.
ومن يعتقد أن بإمكانه إبقاء لبنان رهينة السلاح والتمويل الخارجي فهو مجرم وعميل.. انتهى زمن الخوف. فلبنان لن يستعيد عافيته إلا عندما تستعيد الدولة كامل قرارها ويصبح السلاح حصرًا في عهدتها وتسقط كل أشكال الوصاية والاحتلال السياسي.


