كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير عبر منصة «إكس» :
عندما تشعر الميليشيا أن دورها انتهى تبحث عن حرب جديدة حتى تُبقي سلاحها مبرَّرًا.. وهذا ما رأيناه في لبنان: كلما اقتربت ساعة وضع السلاح خارج الدولة على الطاولة عاد شبح الحرب وعاد العدو ليُستخدم ذريعة لاستمرار السلاح.
لا نريد حربًا تُخاض من أجل بقاء الميليشيا ولا نريد وطنًا يُدفع إلى الاحتلال والدمار كي يستمر سلاح انتهت مبرراته.
حزب الله ليس من حقه أن يقرر متى تبدأ الحرب ومتى تنتهي، ولا أن يجرّ لبنان إلى مواجهة ثم يطلب من اللبنانيين تحمّل نتائجها..انتهت مرحلة تبرير السلاح بالعدو.. وانتهت صلاحية الميليشيا كبديل عن الدولة.
المطلوب اليوم بلا مواربة: تسليم السلاح للدولة.. إنهاء القرار العسكري الموازي.. وإعادة لبنان إلى دولة واحدة بجيش واحد وقرار واحد.
لا يجوز أن تُخاض حرب جديدة فقط كي لا ينتهي دور السلاح.


