تناولت مواقع إعلامية تدور في فلك حزب الله تغريدتي التي انتقدت فيها استخدام رئيس الجمهورية لطائرة خاصة تعود لرئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي.
وقد تمّ نشر الخبر بمنطق سوريالي يقوم على نظرية أنها رسالة سعودية إلى ميقاتي كوني معروفة بقربي من سياسة المملكة.
إن ما كتبته، مع تقديري واحترامي للرئيس عون، هو موقف شخصي من باب الحق في مساءلة أو تصويب أي خطوة لأي مسؤول يعمل في الشأن العام لمحاربة الفساد الذي أنهك البلاد والعباد، كائنا من كان، سواء كنت أؤيده أم لا. والمملكة التي أعتز بنسبي أنني مقربة من دوائرها، لديها قنواتها الديبلوماسية الرسمية التي تعبّر من خلالها عن مواقفها، ومن يعرف المملكة يعلم جيدا أنها لا تنساق في التعاطي خلف الزواريب السياسية والإعلامية اللبنانية.


