سأل جوزيف نخلة على صفحته على فيس بوك رداً على سؤال النائب جميل السيّد ؟ :

يبدو أن صاحب السؤال لا يعرف الفرق بين قوة الدبابة وقوة الدبلوماسية.
البابا لا يملك دبابات، لكنه يملك ما هو أثقل وقعاً في السياسة الدولية: الكلمة، والرمزية، والقدرة على فتح الأبواب التي تعجز الدبابات عن فتحها.
أما من لا يرى في الفاتيكان إلا عدد الدبابات، فربما لأنه اعتاد أن يقيس السياسة بعدد المدرعات لا بوزن المواقف..
سبقه ستالين ، ذات يوم، حين سأل باستخفاف: «كم فرقة عسكرية يملك البابا؟».
كان يظن أن التاريخ يُصنع بالدبابات والجيوش، لكن ستالين رحل، وسقط الاتحاد السوفياتي، وبقيت البابوية حاضرة في التاريخ والسياسة والضمير الإنساني.
التاريخ لا يُقاس بعدد الدبابات، وإلا لكان ستالين قد انتصر إلى الأبد.
أما من يكرر السؤال اليوم، فربما لم يتعلم بعد أن بعض القوى لا تحتاج إلى دبابة كي تغيّر وجه العالم..


