Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»خالا القديس شربل… ونصفه الآخر من بشري!
مقالات

خالا القديس شربل… ونصفه الآخر من بشري!

بقلم جورج حايك :
أغسطس 21, 2026 5:36 م5 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

أماكن القديس شربل مخلوف لا تقتصر على بقاعكفرا وعنايا؛ فثمة أماكن أخرى ارتبطت بحياته وطفولته وتكوينه الروحي، وتحتل مكانة عميقة في الوجدان الشعبي والإيماني، وفي مقدّمها بشري وقزحيا والخالدية. ففي هذه الأمكنة خيوط خفيّة من سيرة شربل، لا تكتمل صورته من دونها.

والمعروف أن والدته، بريجيت، هي ابنة إلياس الشدياق من بشري، ولها شقيقان هما يوسف وأنطونيوس. تزوجت زعرور مخلوف من بقاعكفرا، حيث كانت العائلة تمضي معظم فصول السنة، أما في أشهر الشتاء القاسية، فكانت بريجيت تنتقل مع أولادها، ومن بينهم يوسف، الذي سيصبح لاحقًا شربل، إلى بيت والدها في الخالدية، في قضاء زغرتا.

Moulin d'Or

هناك، في ذلك البيت المتواضع، كانت الأم تصلّي مع شقيقيها يوسف وأنطونيوس، اللذين عُرفا بتقواهما والتزامهما المسيحي العميق. وكان الطفل يوسف يراقب ويصغي، فتدخل الصلاة إلى قلبه قبل أن يفهم أسرارها، ويتسرّب إليه حب الله من خلال مثال خاليه قبل أن يتعلّمه من الكتب.
وتأثر خصوصًا بخاله الأصغر أنطونيوس، إذ عايش، وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، دخوله الرهبانية اللبنانية المارونية وإبرازه نذوره، متخذًا اسم دانيال. وسيصبح الأب دانيال لاحقًا مرشدًا للقديس نعمة الله الحرديني. ولا بد أن مشهد الخال وهو يترك البيت والعائلة والعالم ليلبس الثوب الرهباني قد استقر عميقًا في ذاكرة الطفل، وظل يتفاعل بصمت في فكره وقلبه.

لكن يوسف عاش في الخالدية مدة أطول مع خاله يوسف، الذي بقي في البيت فترةً ليعتني بوالديه الشيخين. وبعد وفاتهما، ترك هو أيضًا كل شيء والتحق بأخيه الأصغر في الرهبانية، متخذًا اسم أغوسطين.

أحب شربل خاليه حبًا كبيرًا، ورأى فيهما قدوة ونموذجًا، وتابع تفاصيل مسيرتهما الرهبانية، إلى أن بلغا ذروة الحياة النسكية عندما استحبسا في محبسة مار بولا التابعة لدير مار أنطونيوس قزحيا.
ولعل المثل الشعبي القائل: «الولد لو بار، تلتينو للخال» يجد هنا واحدًا من أجمل معانيه؛ ففي شربل شيء كثير من خاليه، بل لعلّ في صمتهما شيء من صمته الآتي، وفي نسكهما صورة مبكرة لذلك الناسك الذي سيملأ لبنان والعالم بعبق قداسته.

وعندما بلغ يوسف منتصف مراهقته، كان يقود القطيع في الحقول، ثم ينسحب إلى مغارته ليصلّي. وهناك، في خلوته الصغيرة، كان يُخرج من جيبه حفنة بخور أخذها من الكنيسة، ويحرقها أمام صورة للعذراء، ويردد بعفوية ابن الجبل: «دخيلِك يا عدرا، يا قديسة مريم، إمّي بالسما… عندي فكرة حلوة، بس بالأول بدّي شاور خوالي بمحبسة قزحيا…»

يا لها من عبارة بسيطة، ولكن كم تختزن من المعاني! فقبل أن يحسم يوسف طريقه مع الله، أراد أن «يشاور خواله». كان يثق بهما، ويرى فيهما من يعرف الطريق التي بدأ قلبه يشتاق إليها.
لقد تتبّع مسيرتهما في دير مار أنطونيوس قزحيا، وشاهد كيف قدّما للرهبانية دلائل على حياة تقشفية استثنائية، حتى سُمح لهما بالاعتزال في محبسة الدير، حيث تفرغا للصلاة والتأمل، متخففين من أهواء الدنيا والجسد، غارقين في التأمل بكمالات الله.

وكان يوسف يتردد إلى خاليه، مأخوذًا بحياتهما المنفردة، ويتمرس على أيديهما بأعمال التقشف والصلاة والبر. ومنهما تعرّف أكثر إلى تاريخ الرهبانية وروحانيتها، وأصغى إليهما بصفاء قلبه الشاب:
«من أراد أن يجد الله ويحيا في صداقته الحميمة، وجب عليه أن يبتعد عن ترهات العالم وأن يخشع في نفسه. الراهب هو الزاهد في الدنيا، الكافر بنفسه، الحامل صليبه، تابعًا يسوع المسيح في طريق الذبيحة والمحبة…»
وكان كلما عاد من زيارة خاليه، عاد وفي قلبه عطش أكبر. لم تعد المحبسة بالنسبة إليه مكانًا في صخر قزحيا، بل أصبحت نداءً في أعماقه. وكلما رآهما، ازدادت رغبته في الاقتداء بهما والسير على خطاهما.
شيئًا فشيئًا، أخذ يوسف يدرك غاية حياته: أن يكون، مع قربان المسيح، قربانًا.
لم يعد في الدنيا ما يستهويه. لم يعد للأرض ما تستطيع أن تغري به قلبًا بدأ يتذوق السماء. وبقي شيء واحد يستحق أن تُبذل الحياة كلها من أجله: أن يصبح قديسًا.

وفي المراحل الأخيرة من حياته، أصيب الحبيس أغوسطين بداء الاستسقاء، وتوفي في 1 تشرين الثاني 1884، متسلحًا بكامل الأسرار. أما شقيقه الأب دانيال الحبيس، فتقدّم كثيرًا في السن، وتوفي سنة 1895، متسلحًا هو أيضًا بالأسرار المقدسة، منتقلاً إلى ربه وهو يردد: «رغبتي أن أنحلّ لأكون مع المسيح!»

ولا تتحدث المراجع كثيرًا عن بيت جد شربل، إلياس الشدياق، في بشري، لكن الذاكرة الشعبية والروحية حفظت الكثير عن بيت جده وخاليه في الخالدية. وهذا البيت لم يبقَ مجرد منزل عائلي مرّ فيه الطفل يوسف، بل تحول مع الزمن إلى مزار لمار شربل، وإلى كنيسة ومقصد للحج والصلاة، حتى بات في الوجدان الشعبي محطة شربلية بارزة إلى جانب بقاعكفرا وعنايا.

وتتناقل الروايات المرتبطة بالمكان أخبار ظواهر وعجائب، من عبق البخور إلى رشح الزيت. وفي سنة 1975، سُجّلت رواية عن نور عجيب سطع من المذبح الحجري الضخم، الذي يزن أكثر من سبعمئة كيلوغرام، وإضاءة شمعة عليه، قبل اكتشاف علامة صليب نُسب رسمها إلى إصبع مار شربل.
ومنذ نحو ثلاثة أعوام، رشح الزيت أيضًا من تمثال القديس في الخالدية، وارتبطت الظاهرة بشفاء امرأة من تنورين من مرض السرطان، وقيل إن الأعجوبة سُجلت في دير مار مارون في عنايا.

وهكذا، لا يمكن أن نفهم تمامًا نزعة شربل إلى النسك والحبس والتوحد من دون أن نتعرف إلى خاليه الناسكين. فالمحبسة لم تولد في حياة شربل يوم دخلها؛ لقد وُلدت في قلبه قبل ذلك بسنوات.
لقد رأى أمام عينيه رجلين من دمه ولحمه يتركان العالم، ويختاران الصمت بدل ضجيجه، والفقر بدل مغرياته، والصلاة بدل انشغالاته، والله بدل كل شيء. ورأى أن الإنسان يستطيع أن يتخفف من الأرض إلى هذا الحد، وأن يجعل حياته كلها انتظارًا للسماء.

ثم بدأ الطفل نفسه يبحث عن العزلة في بقاعكفرا، ويدخل مغارته، ويحرق البخور، ويصلّي، ويصغي إلى ذلك الصوت الذي لم يكن يسمعه أحد سواه.

كان دانيال وأغوسطين الشدياق خالي شربل بحسب الجسد، لكنهما كانا أيضًا من آباء دعوته بحسب الروح.

ومن بشري والخالدية وقزحيا انطلق جزء من ذلك السر الذي سيكتمل لاحقًا في عنايا.
لذلك، عندما نبحث عن جذور شربل الناسك، لا يكفي أن نصعد إلى بقاعكفرا أو نقف أمام محبسته في عنايا؛ علينا أن ننزل أيضًا إلى قزحيا، وأن نفتش في الخالدية، وأن نلتفت إلى بشري…

فهناك، قبل أن يصبح يوسف مخلوف شربل، كان خالاه يرسمان أمام عينيه، بصمتهما وصلاتهما، الطريق إلى القداسة.

المقالات ذات الصلة

من الحرب إلى الاقتصاد در

أغسطس 25, 2026 9:27 م

لقاء يجمع شيخ العقل ورئيس منظمة مالطا لبنان بمشاركة وزير الزراعة: “نحو شراكة فاعلة لخدمة الإنسان وتنمية منطقة الجبل”

أغسطس 25, 2026 9:13 م

«الوطنيون الأحرار» يحذّر من انتحال مواقف أبي سمرا: الملاحقة القانونية بانتظار المتورطين

أغسطس 25, 2026 7:06 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter