منذ اليوم الأول لإستشهاد رفيقنا باسكال سليمان، قلنا إن الجريمة ليست عملية سرقة، إنما اغتيال لمسؤول في “القوات اللبنانية”، التي اعتادت عمليات الغدر بشبابها، بدءًا من رمزي عيراني، مرورًا بإلياس الحصروني، وصولًا إلى باسكال…
ونذكّر بأن جماعة الممانعة، وفي طليعتهم حسن نصرالله، اتهمونا بإشعال الفتنة لأننا اعتبرنا أن سلاحه، وكل سلاح غير شرعي، يوفّر بيئة حاضنة لمثل هذه الجرائم!
واليوم، بعد تأكيد التحقيق أن سليمان تعرّض لعملية استهداف، نقول له: نم قرير العين، فالحقيقة ظهرت، وستأخذ العدالة مجراها، وتبقى “القوات” حصرمًا في عين كل من يريد تقويض الدولة في لبنان!


